بعيداً عن المراقبة.. إليك أحدث أساليب التربية الحديثة

بعيداً عن المراقبة.. إليك أحدث أساليب التربية الحديثة

عندما نتحدث عن مسار حياة الأطفال، نرى أن التربية هي التي تحدد نوعية تلك المسارات والتوجهات، فإما تكون تربية صحيحة وسليمة فيكون مسارات أبنائنا مستقيمة، وإما أن تكون تربية فاشلة ينتج عنها انحرافات ومطبات وربما توقفات طويلة بسبب فشل الوالدين في تأدية واجباتهم على أكمل وجه.

وإليكم هذه الطرق والأساليب الحديثة في تربية الأبناء بأسلوب صحي وسليم.

1- الاحترام المتبادل:

يعتبر الاحترام المتبادل من أهم أسس التعامل مع الأبناء، وإن أي شيء تحاول التحكم فيه سيتحكم فيك لاحقاً.

2- التربية بالمثل الأعلى:

المقل هو القدوة الحسنة، ورحله الطفولة يكون الوالدان هما القدوة للطفل، وقد يكون المثل لدى الطفل هم الشخصيات البارزة في المجتمع والأخ الأكبر، وأثناء الدراسة غالبا ما يكون المعلم.

3- التربية بالثواب والعقاب:

أي في حاله ارتكاب الطفل لسلوك حميد محبب لدى والديه، يقرران له الثواب كإعطائه حلوى أو جولة في السيارة، وفي حاله السلوك الخاطئ يتم حرمانه من شي يحبه مثل لعبه أو حلوى أو عدم خروجه، والعقاب عاده لا يكون بالضرب.

4- التربية بالأمثلة:

أي نظريه الحدث المهم والعبرة الحسنه لتربيه النفوس على الخير(إعطاء أمثلة وقصص لها مغزى تربوي وتوضيحه للطفل).

5- التربية بالحكايات:

هي التربية بقراءة القصص والحكايات، فالقصة لها تأثير ساحر على نفوس الأولاد وحتى الكبار، ويجب أن ترتكز القصة على جوانب الخير ولحظات القوة، كي يتعلم الطفل الصواب من الخطأ.

6- الانفعال عند الأطفال:

ينمو السلوك الانفعالي عند الطفل، ويتميز بالتنوع، مثل: الغضب والخوف والحنان والغيرة. وينبغي التنبه إلى أن الأبناء بحاجة إلى الثناء والتشجيع، فالطفل يستطيع الفهم حتى وإن لم يتكلم!

7- تنمية حياة الطفل الاجتماعية:

يجب أن تكون المنافسة بين الأطفال بريئة بعيدة عن الغيرة والحسد، وأن يُشجع الطفل على تكوين شخصية قوية من خلال الألعاب المفيدة وممارسة الأدوار الاجتماعية الناجحة، مع توفير الألعاب المفيدة، وإعطاء الطفل الفرصة للعب؛ لتحقيق الثقة بالنفس والنجاح. وإظهار الاهتمام المناسب للطفل لحل المنازعات والتوصل إلى حسن حلها، فضلاً عن تعليم الأطفال أحسن الألفاظ والآداب.

8- مراعاة نمو شخصية الطفل من عمر مبكر:

من ضمن أساليب التربية الخاطئة اتخاذ أسلوبي القوة والتدليل، لها آثار سلبية على تربية الأبناء وسلوكهم، والتوجيه المستمر قد يولد ردة فعل سلبية، لذلك يحتاج الطفل إلى التقدير والإحساس بأنه إنسان متميز.

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات