أفلام كرتون تدمر نفسية الطفل.. منها توم وجيري وسبونغ بوب

أفلام كرتون تدمر نفسية الطفل.. منها توم وجيري وسبونغ بوب

حذرت الكاتبة مهابات سيردالينا من مخاطر مشاهدة الأطفال لبعض أفلام الرسوم المتحركة، ووفقا للتقرير المنشور في موقع "ليزا" Lisa الروسي، تقول الكاتبة إنه بالرغم من الفوائد التعليمية والترفيهية للشخصيات الكرتونية، يتعين على الأولياء أن يحذروا من محتوى بعض الرسوم المتحركة التي يشاهدها أطفالهم، لأنها قد تبدو عادية للوهلة الأولى، لكنها تؤذي في الحقيقة نفسية الطفل الهشة، وهو ما يحتّم على الشخص البالغ أن يراقب جيدا ما يشاهده الطفل.

ماشا والدب

يعتبر مسلسل "ماشا والدب" (Masha and the bear) من بين الرسوم المتحركة الأكثر شهرة عالميا، وأحد الإنتاجات الروسية القليلة التي غزت العالم، غير أن لها جانبا سلبيا وفق الكاتبة. في الواقع، قد ينظر الطفل بكثير من الإعجاب إلى ذكاء ماشا، غير أنه سيصاب بالإحباط بسبب تصرفات الدب الخاطئة الذي تمرّ دائما دون عقاب.

وفي حال لم يشرح البالغون للطفل أن تلك المواقف غير حقيقية، وأن مثل هذه التصرفات ليست مقبولة على أرض الواقع، فمن المرجح أن يصبح الطفل أقل التزاما بالأوامر في سن ما قبل المدرسة، ويبدأ في تجاهل قواعد اللياقة بمرور الوقت.

عالم وينكس

تعتبر بطلات "عالم وينكس" (World of Winx) من بين الشخصيات الأخرى المثيرة للجدل، حيث إن مظهرهن الخارجي وملابسهن المكشوفة قد تشكل لدى الأطفال معايير خاطئة عن الجمال وطريقة اللباس حسب الكاتبة.

ويمكن للمسألة أن تؤثر بشكل سلبي على الأولاد والبنات، وتثير "عقدة الدونية" في نفوسهم عند ملاحظة الفرق بين أجسادهم وأجساد شخصياتهم الكرتونية المفضلة.

ومن الأمور الأخرى التي تثير الريبة في "عالم وينكس" -كما تقول الكاتبة- هي سخرية الأبطال من بعض الصفات الحميدة مثل التواضع والرحمة.

مونستر هاي

في مسلسل "مونستر هاي" (Monster high) ينقطع الأبطال عن دراستهم، وغالبًا ما يستخدمون كلمات غير ملائمة لتنشئة الطفل. وترى الكاتبة أن مسلسل "مونستر هاي" يشوه مفاهيم مثل قيمة الحياة العائلية واحترام الأكبر سنا والصداقة.

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات