عودة المصارف السودانية للاندماج في الاقتصاد العالمي بعد رفع العقوبات الأمريكية

عودة المصارف السودانية للاندماج في الاقتصاد العالمي بعد رفع العقوبات الأمريكية

أعلن بنك السودان المركزي، عودة الجهاز المصرفي المحلي للإندماج مرة أخرى في الاقتصاد العالمي، عقب قرار رفع العقوبات الإقتصادية الأمريكية.

وقال محافظ البنك السوداني، حازم عبدالقادر، في بيان إن "رفع الحظر الاقتصادي سيسهل المعاملات المصرفية مع العالم الخارجي".

وأضاف أن تسهيل المعاملات سيؤمنه "تيسير انسياب وزيادة موارد النقد الأجنبي والاستثمارات الأجنبية، وتخفيض كلفة التمويل والمعاملات الخارجية، بما ينعكس ايجابا على الاقتصاد السوداني".

25 مشروعاً واعداً بين روسيا والسعودية

وأعلنت الولايات المتحدة، أمس الجمعة، رفع عقوبات اقتصادية، مفروضة منذ فترة طويلة على السودان، معللة قرارها بإحراز الخرطوم تقدما في محاربة الإرهاب، وتسجيل تحسن في أوضاع حقوق الإنسان.

وقال أحد المسؤولين، إن إدارة ترامب حصلت على تعهد من السودان بأنه "لن يسعى إلى إبرام صفقات أسلحة" مع كوريا الشمالية وأن واشنطن لن تتهاون في ضمان التزام الخرطوم.

لكن مسؤولين أمريكيين كبارا قالوا إن السودان سيظل مدرجا على القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، مع إيران وسوريا، وهو وضع يفرض حظرا على مبيعات الأسلحة وقيودا على المساعدات الأمريكية.

وقال المسؤولون للصحفيين بعد أن طلبوا عدم نشر أسمائهم إن مسؤولين سودانيين سيبقون خاضعين لعقوبات تفرضها الأمم المتحدة، مرتبطة بانتهاكات لحقوق الإنسان خلال النزاع في دارفور.

هل ستعتمد البنوك السعودية على العملة الرقمية؟

تجدر الإشارة إلى أن النزاع المسلح في دارفور، راح ضحيته مئات الآلاف من المدنيين، واتهم بسببه الرئيس السوداني عمر حسن البشير بارتكاب إبادة جماعية، وجرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية من قبل محكمة العدل الدولية.

وأوضح المسؤولون الأمريكيون أن رفع العقوبات يعكس تقييما أمريكيا بأن السودان أحرز تقدما في الوفاء بمطالب واشنطن، ومنها التعاون في مكافحة الإرهاب، والعمل لحل صراعات داخلية والسماح بدخول مزيد من المساعدات الإنسانية إلى دارفور، وغيرها من المناطق الحدودية، التي ينشط فيها متمردون.

 

الكاتب: رنا إبراهيم
المزيد