مصرع فنان سعودي بطلق ناري في الرياض

مصرع فنان سعودي بطلق ناري في الرياض

توفي الفنان الشعبي السعودي ماجد الماجد في إحدى مستشفيات العاصمة الرياض متأثراً بإصابته بطلقة نارية قبل أيام عدة.

وذكرت صحيفة "عكاظ" السعودية نقلاً عن مقربون من الراحل أن ماجد الماجد تعرض لطلقة نارية بالخطأ وأدخل المستشفى قبل أيام، وتوفي مساء الأحد الموافق 5 اغسطس الحالي.

وقال موقع "سيدتي نت" إنه رغم تحفظ أهل الفقيد وأقاربه عن الحديث حول كيفية إصابته إلى أن بعض المقربين منه قالوا إن الفقيد تعرض لطلق ناري بالخطأ، وقد باشرت جهات الاختصاص بالتحقيق في الحادث لمعرفة كافة الملابسات، وإذا ما كان بالفعل تعرض الفقيد لطلق ناري بالخطأ، أو أن ثمة دوافع أخرى خلف الحادث.

من هو “الدي جي” الأعلى أجرًا في العالم؟

ويبلغ الراحل 51 عاماً، وكانت الحادثة فاجعة لأصحابه المقربين، خاصة أنه معروف عنه بهدوئه وأخلاقه واحترامه لفنه ولأصدقائه. وفي حديث لـ "سيدتي نت" مع ابن عمه الفنان خالد الماجد، قال إن ابن عمه بالفعل تعرض لطلق ناري بالخطأ، وأنه لا يستطيع إعطاء المزيد من التفاصيل في الوقت الراهن، إلى أن تكتمل كافة التحقيقات من قبل الجهات المختصة ومعرفة الأسباب والدوافع. وأكد أن الفقيد سيوارى الثرى يوم الثلاثاء.


وبدأ الفنان ماجد الماجد مشواره الفني مع الأغنية الشعبية منتصف الثمانينات من القرن الماضي، وطرح 14 ألبوماً، منها " يقوى الهجر، أذكريني، يا هاجري، الطوفان، غاب القمر، علامك، رسالة، دمعة حزن، تبكي عيني، ياللي رحلتي" وغيرها، وتعاون فيها مع عدد من الشعراء والملحنين من أبرزهم الفنان خالد عبد الرحمن وخالد العليان ومبارك المنصور وصلاح محمد وأحمد الجوفي وفهد الماضي وخالد الماجد، وغيرهم.

ونعى الراحل عدد من زملائه الفنانين والإعلاميين، الذين رافقوه في مسيرته الفنية الممتدة لأكثر من 25 عاماً، وأصدر من خلالها عدداً من الألبومات الغنائية.

وقال الفنان بدر الحبيش "عرفت ماجد الماجد، إنه إنسان يحب الجميع، ودائماً مبتسم"، فيما كتب صلاح مخارش تغريدة كتبها في حسابه في تويتر عن الراحل "الله يغفر له ويرحمه، عرفته منذ فترة مضت في مطلع التسعينات الميلادية خلوقاً مهذباً محباً لأصدقائه"، فيما قال الفنان سامي الخليفة في تغريدة عن الراحل "إن القلب يبكي والعيون تبكي وكل ما فيني عليك يبكي رحيلك يا ماجد.. 30 عاما أخ وصديق لم أعهد أنك أغضبت أحداً أو جرحت أحداً.. وجودك في الحياة هادئ لأبعد الحدود، لكن رحيلك موجع.. إلى جنة الخلد يا نور عيني".

 

الكاتب: رنا إبراهيم
المزيد