إليك آتيكيت تقديم "العيدية" لشريكة حياتك

إليك آتيكيت تقديم "العيدية" لشريكة حياتك

لطالما ارتبطت المناسبات والأعياد بالأطفال، حيث يقدم الآباء على تقديم العيدية النقدية لأطفالهم متجاهلين في ذلك زوجاتهم، ولكن ثمة أهمية كبيرة في تقديم الزوج أو الخطيب العيدية لشريكة حياته خلال عيد الأضحى، حتى لو كانت عيدية رمزية إلا إنها تدخل السرور على قلبها، وأكدت خبيرة الإتيكيت إيمان عفيفي إلى أن الأعياد بصفة خاصة تعتبر من المناسبات التي تعقبها العيدية وتعتبر العيدية من أهم الطقوس في العيد، وتعتبر مصدر فرحة وتقدير للآخرين، سواء الخطيب لخطيبته والزوج لزوجته.

وتضيف: "حتى لو أنجبوا العديد من الأبناء لا ينبغي أن يقول الزوج أبدًا إن زوجته كبرت على العيدية، هذا مفهوم خطأ لا يجب توريثه من جيل لآخر، الإتيكيت بيقول إن الزوج عليه تقديم عيدية لزوجته لو عنده القدرة، ومش بالضرورة العيدية نقدية، ممكن يشتري لها وردة، أو لو هو شخص مقتدر يشتري طقم سوليتير أو طقم ذهب، وبقول ليس بالضرورة نقود."

وتتابع: "العيدية تعبر عن التقدير للزوجة ويجب أن يتعمد تقديمها في وجود الأطفال ليغرس في الطفل هذا السلوك ويزرع فيه الود والألفة، مشيرة إلى أن العيدية ليست بالقيمة المادية ولكن بالقيمة المعنوية، فالإحساس بالتقدير شعور جميل، ويساعدنا على إعطاء كل ما نملك لكي نرد الجميل، لأن المرأة بطبيعتها حنونة وتحب الاهتمام، وتحب أن تشعر دائما بأنها موجودة وحاضرة بالأذهان."

وتشدد على ضرورة إعطاء العيدية للأطفال أيضًا وعدم ترديد كلمة "هذا عيد لحمة" لأنها تعتبر مظهر من مظاهر الاحتفال، فليس بالضرورة أن يكون الزوج هو الذي يقدم العيدية للأطفال، لأنه من الممكن يكون غير قادر، وفي هذه الحالة تشارك الأم العيدية والهدايا للأولاد.

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات