كيف يمكن تهيئة الأطفال لقضاء العيد في منازلهم؟

كيف يمكن تهيئة الأطفال لقضاء العيد في منازلهم؟

سيأتي عيد الفطر ضمن ظروف استثنائية على مستوى العالم، وسيكون أمام الأهالي مهمة استثنائية خلال عيد الفطر السعيد؛ وهي تهيئة أطفالهم قبل دخول أيامه، وإعداد حلقات توعية لهم بأن العيد هذا العام سيكون مختلفاً عن الأعياد السابقة حفاظاً على صحتهم، بحسب ما أوضح الاستشاري وخبير الارشاد نفسي، الدكتور أحمد الحواجري.

كما يوصي الحواجري بضرورة فتح النقاش مع أبنائهم لطرح أفكار حول كيفية قضاء أوقات وأيام العيد داخل البيت، وتوطيد العلاقة معهم، وإعطائهم ثقة بأنفسهم.

وحول سبل نجاح السيطرة على الأطفال داخل المنازل خلال أيام العيد وضمان عدم حدوث أي ملل لهم ينصح الحواجري بتلبية جميع الاحتياجات التي يريدها الأطفال من الطعام والشراب، وتوفير الألعاب المختلفة لهم داخل المنزل، وشراء الملابس الجديدة لهم.

ومن النصائح التي يعرضها الخبير النفسي للتعامل مع الأطفال خلال يوم فرحة المسلمين للخروج بيوم دون أي اضطرابات؛ أداء صلاة العيد بشكل جماعي مع جميع أهل البيت، وتناول الإفطار بشكل مشترك، وتبادل التهاني، والتعامل مع اليوم بشكل جدي.

وإلى جانب المسؤولية التي تقع على عاتق الأهالي يرى الحواجري أن وسائل الإعلام المختلفة مطالبة بضرورة تسليط الضوء بشكل مباشر على أن العيد هذا العام مختلف عن الأعياد السابقة، ونشر التوعية حول الالتزام بالتباعد الاجتماعي، ومنع الزيارات.

الاحتفال بالمنازل

مديرة إدارة دعم المنظمات الأهلية بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية البحرينية، نجوى عبد اللطيف جناحي، رأت أن الاحتفال بعيد الفطر السعيد هذا العام سيكون مع الأبناء داخل المنازل بعد تزيينها، ومدها بموائد الحلويات والأطعمة اللذيذة.

وفي مقال نشرته جناحي في صحيفة الوطن البحرينية، السبت (16 مايو)، قالت إن الاحتفال بالعيد في زمن كورونا سيكون بالمنازل، وفلا بد من شراء الهدايا لنشر الفرح بين الأطفال، واللعب معهم، والتقرب منهم بشكل كبير.

وسيكون العيد هذا العام -حسب جناحي- بلا مظاهر فرح، أو تكبيرات تصدح بالمساجد، أو تجمعات للصلاة، أو وجود لتجمعات في المطاعم، أو برامج ترفيهية في الحدائق، والسينما، بل هدوء وسكون، وصمت سيخيم على الشوارع.

منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة "اليونيسف" قدمت طرقاً يمكن من خلالها للآباء والأمهات دعم أطفالهم للتعامل مع ما يمرون به من مشاعر خلال وجودهم في بيوتهم في الأيام العادية؛ تشمل مراقبة البالغين لسلوكهم، ومحاولة البقاء هادئين قدر المستطاع، إضافة إلى تشجيع الأطفال على التعبير عن مشاعرهم وطمأنتهم من خلال الحديث إليهم حول الفيروس بهدوء وروية.

كما تدعو المنظمة البالغين إلى محاولة صرف نظر الأطفال عن مشاعر القلق والخوف بممارسة أنشطة محببة إليهم، والاستمرار بالحياة الطبيعية قدر الإمكان للتخفيف من حدة التغييرات التي يمر بها الأطفال.

 

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات