المعادية الإلكترونية عوضاً عن "حب الخشوم" في العيد

المعادية الإلكترونية عوضاً عن "حب الخشوم" في العيد

منذ أن ألغى "كورونا" المصافحة باليد والتقبيل والعناق بين الأصدقاء والأقارب للحد من انتشار الفيروس بين الناس قبل أشهر، ما زال الأمر غير متاحٍ في عيد الفطر تبادل التبريكات والتهاني، وسيقتصر ذلك على المعايدات الإلكترونية.

وفي ظل وجود الهواتف الذكية وتطبيقات الرسائل الفورية، ووسائل التواصل الاجتماعي، ستكون هناك إمكانية للتواصل الإلكتروني والافتراضي، بشكل مجاني وسريع، عبر إرسال التهاني بحلول العيد بطرق متعددة، من خلال النصوص المكتوبة أو الصور أو مقاطع مصورة، حيث كانت هذه المعايدات تفيد المغتربين والمسافرين أكثر قبل زمن كورونا، في حين أنها أصبحت عامة حتى بين الجيران والبيوت التي تقع في حي واحد.

ولن تتوقف الاتصالات الصوتية أو حتى المرئية بين العائلات في الخليج حيث العلاقات الاجتماعية المترابطة، ولا يزال للروابط العائلية مكانها المتقدم.

وتحدَّث مواطن إماراتي يدعى راشد الشحي، لموقع "الإمارات اليوم"، عن العيد خلال فترة الوباء، وتوقَّع أن عادة تبادل الزيارات الأسرية ستختفي كما اختفت مع بداية شهر رمضان، وأن جميع العادات والتقاليد تحولت إلى عادات "عن بُعد" عبر الهاتف، وأن أبناء العم والخال والأقرباء والأصدقاء بات من الصعب عليهم التجمع ليلة العيد أو تناول الطعام معاً، بسبب الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا.

وأشار إلى أنه لأول مرة في حياته على مدار 38 سنة، لن يشتري ملابس جديدة أو نعالاً؛ لعدم الحاجة إليها بسبب اختفاء مظاهر العيد.

فيما رأى عبد الله سعيد أن عيد الفطر سيكون مختلفاً عن الأعياد السابقة، "إذ ستُمنع الزيارات الأسرية بين الأقرباء والأصدقاء وإقامة الولائم والذبائح، وستتغير ثقافة أفراد المجتمع وعاداتهم وتقاليدهم، حيث إن العادات والتقاليد ستقتصر على عدد قليل من الأسر المقيمة في منزل واحد، ولن تتوسع العادات خارجه".

وأضاف أنه سيحاول قدر الإمكان إقامة شعائر العيد وتطبيق بعض العادات والتقاليد بين أسرته في المنزل؛ للمحافظة عليها وعدم نسيانها بعد انتهاء أزمة كورونا.

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات