إليكم قائمة التمارين الرياضية المناسبة لكل عمر

إليكم قائمة التمارين الرياضية المناسبة لكل عمر

لكل مرحلة عمرية تمارين مناسبة لها، هذا ما أكدته خبيرة اللياقة البدنية جوانا ديسي لصحيفة الديلي ميل البريطانية التي أوضحت كيف تتغير التدريبات كلما تقدمنا في العمر؛ بدءا من رفع الأثقال في العشرينيات "للاستعداد لحياة أفضل في المستقبل"، ومرورا بإطالة العضلات مدة 10 دقائق يوميا في الخمسينيات "لتحسين القدرة على الحركة"، إلى تدريبات المرونة والتوازن في الستينيات وما بعدها "للبقاء في أمان ونضارة".

الطفولة والمراهقة

تقول الأستاذة المساعدة في العلاج الطبيعي بكلية ترينيتي في دبلن جولي بروديريك "إن التمارين في مرحلة الطفولة تساعد على التحكم في وزن الجسم، وبناء عظام صحية، وتعزيز الثقة بالنفس، واعتياد نمط نوم صحي"، لذلك من المستحسن أن يمارس الأطفال ساعة على الأقل من التمارين في اليوم؛ تتضمن مجموعة متنوعة من الرياضات، كالسباحة وضرب الكرة وركلها، إلى جانب كثير من الأنشطة البدنية التلقائية، كاللعب في الملاعب والأماكن المفتوحة.

أما في مرحلة المراهقة، حيث تميل عادات ممارسة الرياضة إلى الانخفاض بشكل مطرد، بخاصة لدى الفتيات، فتأتي أهمية التمرين لتعزيز صورة الجسم الصحي، وتقليل التوتر والقلق، عبر ممارسة رياضة جماعية، أو فردية كالسباحة أو ألعاب القوى، للحفاظ على مستوى اللياقة البدنية.

مرحلة العشرينيات

"كلما تدربنا لبناء قاعدة للياقة البدنية في هذه المرحلة، كنا أكثر مرونة وقدرة على الحركة في المستقبل" كما تقول جوانا، حيث يكون الجسم في ذروة حالته البدنية، وتكون سرعة العضلات في التعافي بعد أي تمرين في أوجها، لارتفاع معدل ضخ الأكسجين إلى الحد الأقصى.

لذا، فإن أفضل شيء لهذا الوقت -حسب جوانا- هو المواظبة على تمارين القلب من 3 إلى 5 أيام أسبوعيا، على الأقل، سواء عن طريق الجري أو السباحة أو ركوب الدراجات أو المشي، بالإضافة إلى تمارين القوة ورفع الأثقال 3 أيام أسبوعيا، على الأقل أيضا، لتقوية المجموعات العضلية الرئيسة وتمديدها، وهي الظهر والصدر والذراعان والكتفان والساقان.

مرحلة الثلاثينيات

تستمر مرونة الجسم في الثلاثينيات من العمر، لكنها تصطدم بتزايد المسؤليات العائلية والاجتماعية وأعباء العمل، وهنا يكون الحل في "تحسين إدارة الوقت المتاح لديك"، وفقا لنصيحة جوانا، التي توصي باستغلال أي فرصة تسنح للحركة "كالسير عندما تستطيع، وصعود السلالم بدلا من المصعد"، بحيث تتحرك كل نصف ساعة كلما أمكن ذلك.

وأفضل ما يمكن القيام به في هذه الظروف هو التركيز على تدريب القوة لتعويض أي مضاعفات مستقبلية محتملة من هشاشة العظام أو التهاب المفاصل، بالمحافظة على تمارين القلب والمرونة من 3 إلى 4 مرات أسبوعيا، مع أفضلية "وجود مدرب شخصي للمساعدة".

كما توصي بروديريك بالتدريب المتقطع العالي الكثافة، الذي يوصل إلى 80% من الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب، مثل الركض وركوب الدراجات، وتخصيص فترات للتمارين المنخفضة الشدة مدة 20 دقيقة، لذوي الأوقات الضيقة.

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات