الرجم ضد المثليين واللواط والزنا في "بروناي".. وممثل شهير يدعو لمقاطعتها!

الرجم ضد المثليين واللواط والزنا في "بروناي".. وممثل شهير يدعو لمقاطعتها!

أعلنت سلطنة بروناي تطبيق عقوبة الرجم ضد المثليين واللواط والزنا وقطع يد السارقين.

ويأتي ذلك بعد أن أعلن مكتب رئيس الوزراء في بيان سابق أن القوانين ستطبق بالكامل اعتباراً من هذا الأسبوع، إذ تتضمن بنوداً تم تبنيها لأول مرة في العام 2014.

وقال البيان أيضاً إن "قانون (الشريعة) يهدف إلى جانب تجريم وردع أفعال تتنافى مع تعاليم الإسلام، فإنه يهدف أيضاً إلى احترام وحماية الحقوق المشروعة لكل الأفراد والمجتمع والمنتمين لأي عقيدة أو عرق".

وقال سلطان بروناي حسن البلقية في خطاب، سابق متعلق، إنه يريد أن "تزداد التعاليم الإسلامية في البلاد قوة"، داعياً إلى فرض قوانين تتشدد في تطبيق الشريعة الإسلامية وتتضمن الرجم حتى الموت للمثليين ومرتكبي الزنا.

وأضاف السلطان حسن، الذي يحكم بروناي الغنية بالنفط منذ 51 عاماً، إن بروناي "عادلة وسعيدة" في وجه الانتقادات الدولية المتزايدة للعقوبات الجديدة. وأضاف أن "كل من يأتي لزيارة هذا البلد ستكون له تجربة لطيفة ويتمتع بالبيئة الآمنة والمتناغمة".

وأثار إقدام السلطنة الثرية على المضي قدماً في تنفيذ هذه القوانين تنديداً في العالم، إذ وصفتها الأمم المتحدة بأنها "وحشية وغير إنسانية".

ودعا الممثل الأمريكي الشهير جورج كلوني، قبل أيام، إلى مقاطعة فنادق فاخرة تملكها سلطنة بروناي، منها فندق بيفرلي هيلز، بعدما أعلنت السلطنة عزمها على تطبيق حد الزنا وفقاً للشريعة الإسلامية على المثليين وأصحاب العلاقات الخارجة عن إطار الزواج.

وكتب كلوني في مقال رأي نشره موقع (ديدلاين) المعني بأخبار هوليوود "في كل مرة نمكث فيها في أي من تلك الفنادق التسعة أو نعقد اجتماعات فيها أو نتناول الطعام، يذهب المال مباشرة إلى جيوب أناس قرروا رجم مواطنيهم أو جلدهم لأنهم مثليون أو متهمون بالزنا".

وتملك شركة بروناي للاستثمار تسعة فنادق في الولايات المتحدة وأوروبا منها فندق بيفرلي هيلز ودورشستر في لندن وبلازا أتينيه في باريس.

ولم ترد شركة بروناي للاستثمار أو مكتب رئيس وزراء بروناي على طلبات بالبريد الإلكتروني للتعقيب.

وجورج كلوني ناشط سياسي إلى جانب كونه أحد أهم نجوم هوليوود ومن الحائزين على الأوسكار. وقال إنه نزل هو نفسه في كثير من هذه الفنادق "لأني لم أقم بما ينبغي عمله ولم أعرف الجهة التي تملكها".

الكاتب: رنا إبراهيم
المزيد