لأول مرة في السعودية.. إسناد مهمة تعليم الذكور لمعلمات

لأول مرة في السعودية.. إسناد مهمة تعليم الذكور لمعلمات

ستبدأ وزارة التعليم السعودية بإسناد تدريس الصفوف الأولية (بنين وبنات) لمعلمات بعد أن كانت مهمة تدريس البنين لمعلمين ذكور وتدريس البنات لمعلمات إناث.

وقالت صحيفة "سبق" الإلكترونية إنه بعد أن مضى عام كامل على تجربة وزارة التعليم لأول مدرسة حكومية في مرحلة الطفولة المبكرة والتي استضافتها الروضة الـ 14 في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة تبوك شمال غرب السعودية، وتم من خلالها دمج طلاب الصف الأول ابتدائي مع رياض الأطفال، وإسناد تعليمهم للمعلمات بدلاً من المعلمين، حيث ساهمت هذه النواة في إنجاز حزمة من الإيجابيات وربما السلبيات، قبل توسع الوزارة وفق هيكلتها الجديدة لمرحلة الطفولة.

وقالت صحيفة "مكة" إن إدارات تعليم الرياض وبيشة -بمنطقة عسير- والأحساء -بالمنطقة الشرقية- ستسند مهمات التدريس مع بداية العام الدراسي الجديد في رياض الأطفال والصفوف الأولية إلى معلمات متخصصات، في فصول دراسية منفصلة ودورات مياه مستقلة لكل من البنين والبنات.

وأكد مدير تعليم الرياض حمد الوهيبي حرص إدارته على تفعيل خطط الوزارة الإستراتيجية في التوسع بمرحلة الطفولة المبكرة بما يخدم التعليم في المملكة.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم تعليم الأحساء أمس الأحد اعتماد مدارس للطفولة المبكرة في المحافظة، موضحاً أن ذلك يأتي ضمن توجه وزارة التعليم لتطوير منظومة التعليم وتحقيق تعليم أفضل لباقي مراحل التعليم، وذلك وفق مستهدفات تحقيق رؤية المملكة 2030، وأضاف أنه سيسند تدريس الصفوف الأولية الأول والثاني والثالث ابتدائي بنين للمعلمات.

في حين أكدت إدارة التعليم بمحافظة بيشة إكمالها استعداداتها بالمدارس المطبقة للطفولة المبكرة في عدد من مكاتب التعليم في محافظات بيشة وبلقرن وتثليث والأمواه ومركز خيبر، التي ستستقبل الطلاب والطالبات من أعمار 4 إلى 9 سنوات مطلع العام الدراسي المقبل.

وكانت وزارة التعليم السعودية قررت، مطلع العام الدراسي الماضي، تطبيق قرار تدريس الصفوف الأولية للمعلمات بإحدى الروضات الحكومية بمنطقة تبوك كتجربة خاضعة للتقييم خلال العام الدراسي الجاري حينها والمنتهي حالياً، وكانت تلك التجربة الأولى على المستوى الحكومي، ولكنها منفذة بالفعل في 184 مدرسة أهلية منذ حوالي 44 عاماً بـ 23 إدارة تعليمية على مستوى السعودية التي تحظر في مدارسها تدريس الذكور والإناث من قبل معلمين بغير جنس الطلاب.

ولا تزال آراء المواطنين السعوديين متباينة حول إسناد مهمة تعليم أبنائهم الذكور لمعلمات بين مرحبين وكثير من المعارضين. وكانت وزارة التعليم قررت، قبل سنوات، السماح لمدارس البنات الأهلية في الصفوف الابتدائية الأولى بتدريس الطلاب الذكور فيها إلا أن القرار أحدث جدلاً واسعاً بين منسوبي التعليم وعدد كبير من الأهالي حول القرار.

 

الكاتب: رنا إبراهيم
المزيد