مصريون يقبلون على الدراجات الهوائية بسبب غلاء الوقود

مصريون يقبلون على الدراجات الهوائية بسبب غلاء الوقود

هربًا من ارتفاع أسعار الوقود في مصر، تحولت قيادة الدراجات الهوائية من الترفيه والرياضة إلى وسيلة تنقل في طور الانتشار بين فئات واسعة لا سيما الشباب.

وانتشرت قيادة الدراجات الهوائية في مصر قبل سنوات بين الشباب من الجنسين لتجنب الزحام المروري خاصة في العاصمة.

لكنه ظل انتشارًا محدودًا لا سيما في ضوء عدم صلاحية بعض الطرق وغياب مسارات للدراجات، كما هو الحال في دول أوروبا.

وفي مايو/أيار الماضي، أعلنت محافظة القاهرة تجهيز 100 موقع للدراجات الهوائية بعدد من الأحياء، وفق بروتوكول وقعته مع الأمم المتحدة لمشروع بعنوان “دراجة”.

ويشمل المشروع تمهيد الطرق وتخصيص أماكن بعينها لسير الدراجات في بعض المناطق الحيوية بالعاصمة المصرية.

السعودية: تطبيق قانون الإفلاس في 8 أغسطس المقبل

وباتت الدراجات الهوائية بديلًا زهيد التكلفة في ظل تقليص دعم الوقود وزيادة أسعار السيارات، منذ تحرير سعر صرف الجنيه وتراجع قيمته إلى النصف تقريبًا (الدولار يساوي نحو 18 جنيهاً).

ومؤخرًا شهد سوق بيع الدراجات الهوائية ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار، لكنها لا تزال هي الوسيلة الأقل تكلفة في التنقل بمصر، بحسب تقديرات غير رسمية.

وتتراوح الأسعار بين 1500 جنيه (85 دولارًا) و16 ألف جنيه (890 دولارًا) حسب تاريخ إنتاج ومواصفات كل دراجة.

كما انتشرت مراكز لتعليم قيادة الدراجات الهوائية بمصر بأسعار تتراوح بين 100 جنيه (5.5 دولارات) و150 جنيها (8.5 دولارات) للحصة الواحدة، عقب التوسع في قيادة الدرجات.

وتوسعت وسائل إعلام محلية في نشر تقارير خاصة عن أفضل أسعار الدراجات الهوائية ونصائح لسلامة قيادتها في شوارع البلاد، أبرزها “ارتداء الخوذة (قبعة حماية الرأس)” و”الابتعاد عن الأرصفة”، و”تجنب الحفر والحجارة”، و”ارتداء الألوان الزاهية”.

 

الكاتب: رنا إبراهيم
المزيد