توقعات باستقرار أسعار الغذاء عالمياً

توقعات باستقرار أسعار الغذاء عالمياً

توقعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو)، في تقريرهما للتوقعات الزراعية (2016-2025) إلى  تراجع معدل استهلاك الغذاء بفعل النمو الاقتصادي المتواضع وتباطؤ الزيادة السكانية، واتجاه الأسر لتخصيص مزيد من الدخل للإنفاق على سلع غير غذائية بما في ذلك في الدول النامية.

ورجحت المنظمتان إلى انتهاء الارتفاع الأخير في أسعار السلع الزراعية، ودعتا إلى التيقظ والحذر لأن احتمال حدوث تقلب كبير في الأسعار لا يزال قائما.

وتوقعت المنظمتان، أن أسعار السلع الزراعية المعدلة بحسب التضخم ستبقى ثابتة نسبيا بشكل عام خلال العقد المقبل، إلا أن أسعار الماشية سترتفع مقارنة بأسعار المحاصيل.

فيما معدل استهلاك الغذاء سيتراجع بفعل النمو الاقتصادي المتواضع وتباطؤ الزيادة السكانية واتجاه الأسر لتخصيص مزيد من الدخل للإنفاق على سلع غير غذائية بما في ذلك في الدول النامية.

وعزز التقرير وجهة النظر القائلة إن السلع الزراعية خرجت من عهد التقلبات الحادة الذي تسببت فيه ارتفاعات الأسعار المفاجئة والمخاوف بشأن المعروض في عامي 2007 و2008 إذ يتراجع الطلب بفعل تباطؤ الاقتصاد العالمي في الوقت الذي تتلقى فيه المخزونات دعما من الإنتاج القوي.

وأكد التقرير أن ارتفاع الإنتاجية الزراعية والزيادة الطفيفة في المساحات المزروعة بالمحاصيل خلال العقد المقبل  سيغطيان نمو الطلب على الغذاء، ما سيؤدي إلى استقرار الأسعار وفترة من الهدوء في الأسواق الزراعية.

ومع تحسن دخل السكان خاصة في دول الاقتصادات الناشئة فإن الطلب على اللحوم والأسماك والدواجن سيشهد ارتفاعا قويا، وهو ما يزيد الطلب على الأعلاف خاصة الحبوب الخشنة والوجبات البروتينية، وهو ما سيؤدي إلى ارتفاع في أسعارها، مقارنة بأسعار أغذية أساسية مثل القمح والأرز.

وعلى المستوى العالمي فإنه من المتوقع أن تلبي زيادة الإنتاجية، الطلب المتزايد على الغذاء والأعلاف للسكان الذين تتزايد أعدادهم وقدراتهم المالية، ويتوقع أن يسهم تحسن المحاصيل في نحو 80 في المائة من الزيادة في إنتاج المحاصيل.

 

الكاتب: رنا إبراهيم
المزيد