السويد تعرض تسهيلات كبرى لجذب إستثمارات السعوديين

السويد تعرض تسهيلات كبرى لجذب إستثمارات السعوديين

قال جان كنوتسون؛ سفير ستوكهولم في الرياض، أن السويد تسعى من خلال اللجنة السعودية السويدية للتعاون الاقتصادي والصناعي المشترك، إلى إنشاء منصة فعالة لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، في ظل الأطروحات والبرامج الاقتصادية المقترحة بين البلدين.

وأكد كنوستون، أن وجود شركات ذات أبعاد دولية تتخطى حدود بلاده في ظل نظام العولمة، سيعمل على زيادة استثمارات الشركات السعودية إلى أكثر من مليار دولار خلال الفترة المقبلة، إضافة إلى التسهيلات المقدمة للمستثمرين السعوديين.

وشدد على أن القطاع الخاص في المملكة والسويد يعملان أيضا على رفع معدلات التبادل التجاري بينهما، الذي بلغ نحو 1.3 مليار دولار خلال عام 2015، إلى مؤشرات وأرقام كبيرة بحجم البلدين، لافتا إلى أن الشركات السويدية لديها تاريخ استثماري طويل في السعودية يصل إلى 40 عاما.

وأفاد السفير السويدي في الرياض بأن مفتاح النمو الاقتصادي بين البلدين يتمثل في تنمية رأس المال البشري وتطوير قطاعات مثل: التعليم، والرعاية الصحية، والاستدامة والابتكار، التي تعد أرضية مشتركة للتعاون النجاح.

جان كنوتسون

ونوه بدور اللجنة السعودية ـــ السويدية في تعزيز العلاقات بين البلدين، التي تعد بمنزلة منصة لمناقشة المواضيع ذات الصلة في مجال التجارة ومشاريع التكنولوجيا والتقنية، حيث ستقوم اللجنة الاقتصادية المشتركة باستكمال جهود وعمل الهيئة السعودية ـــ السويدية المشتركة التي تأسست في تشرين الأول (أكتوبر) 2015 الماضي والتي تمثل صلة مباشرة بين القطاع الخاص في السعودية والسويد، مفيدا بأن مجالات التعاون بين البلدين كبيرة في عديد من المجالات، وتحقق طموحات وأهداف البلدين.

وأبان أن زيارة ستيفان لوفن رئيس الوزراء إلى المملكة خلال الشهر الماضي، تهدف إلى تعزيز العلاقة بين الرياض وستكهولم، وتمثل بداية لفصل جديد لدعم وتطوير العلاقات الممتازة بين بلدينا، ولا سيما أن السعودية تعد شريكا مهما للسويد منذ سنوات عديدة في عديد من المجالات، لافتا إلى أن هناك مجالات لمزيد من التعاون، وقد أثبتت الزيارة أن هنالك إرادة قوية للمشاركة وتبادل الخبرات حيث إن رئيس الوزراء والوفد المرافق له أعجبوا كثيرا بالترحيب الحار الذي استقبل به في المملكة.

 

الكاتب: رنا إبراهيم
المزيد