السعودية بصدد بناء محطات توليد كهرباء بالطاقة النووية

السعودية بصدد بناء محطات توليد كهرباء بالطاقة النووية

كشف محافظ هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج، عبدالله الشهري، عن توجه السعودية لبناء محطات توليد كهرباء بالطاقة النووية خلال العام المقبل 2018.

وقال الشهري، في افتتاح المؤتمر السعودي السابع للشبكات الكهربائية الذكية بالأمس بعنوان "حلول ذكية لطاقة مستدامة"، وفقا لصحيفة "الحياة"، إن المملكة تتوجه لبناء محطات الطاقة النووية، وأن تنفيذها قد يبدأ قريباً، لمقابلة الأحمال الأساسية.

السعودية تؤسس هيئة لإدارة الأموال المتنازل عنها بقضايا الفساد

وأضاف الشهري: توجد عدد من التحديات في صناعة الكهرباء في السعودية، منها سرعة النمو في السنوات الماضية، والتي فاقت في كثير من السنوات 6%، مما يتطلب بناء محطات توليد، وخطوط نقل، وشبكات، وتوزيع تقارب بعض الشبكات في بعض الدول.

عبدالله الشهري

ولفت محافظ الكهرباء بالسعودية، إلى أن التحدي الثاني، الذي كان ومازال تعاني منه صناعة الكهرباء هو جمود التعرفة، التي توفر الدخل الأساسي في صناعة الكهرباء وترسل الإشارات الصحيحة للمستهلكين ولمقدمي الخدمة لتحسين أدائها، متابعا: "هذا تحدٍ جذري لا بد من إيجاد حلول له".

وأشار الشهري، إلى أن الدولة التزمت بدعم هذه الصناعة خلال السنوات الماضية، ولكنه كان دعما غير منتظما، ويأتي أحياناً متأخراً أو بمقدار غير كافٍ.

وأكد الشهري، أن هناك مجالاً فسيحاً لمشاركة القطاع الخاص للاستثمار في هذا المجال، ومقابلة النمو على الطلب بفاعلية وفي أوقات محددة، وجميع الجهات ذات العلاقة تعمل على إيجاد حلول لهذه التحديات.

وبين محافظ الكهرباء، أن هناك حلولا مختلفة أولها رفع كفاءة القطاع وترشيد الاستهلاك، وثانيا التحكم في الأحمال.

دبي: تخفيضات تصل إلى 65% على أشهر المعالم السياحية والمطاعم

وأوضح الشهري، أن الحمل الذروي وصل في السنة الماضية إلى 62 ألف ميغاواط، لكن تقريباً 50% من المحطات الموجودة في المملكة لا تعمل إلى بأقل من نصف الحمل، وهذه المحطات وفاعليتها لا يمكن تفعيلها إلا ببدء برنامج جاد في مجال التحكم بالأحمال.

واستطرد قائلاً: "بحسب دراسات الهيئة فإن هناك 5 آلاف ميغاواط لا تستخدم إلا أقل من 100 ساعة في السنة".

وأضاف، أن تعديل التعريفة بحيث تكون تعريفة مرنة تعطي الإشارة الصحيحة للمستهلك عن تكاليف صناعة الكهرباء في أوقات قد تصل التكاليف إلى قيم متدنية، لكن في وقت الحمل الذروي تصل إلى ما يفوق 50 هللة، ومعدل قيمة ما يدفعه المستهلك الآن يصل إلى 21 هللة، وإعطاء الإشارة الصحيحة سيساعد في التحكم في الأحمال.

 

الكاتب: رنا إبراهيم
المزيد