"أميرة" تتولى منصب رياضي يمنح للمرأة السعودية لأول مرة!

"أميرة" تتولى منصب رياضي يمنح للمرأة السعودية لأول مرة!

انتخبت الأميرة السعودية ريما بنت بندر عضوة في اللجنة الأولمبية الدولية، خلال اجتماع الدورة الـ136 للجنة الأولمبية الدولية الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي.

ونالت الأميرة السعودية هذا المنصب على أثر ترشيحها من قبل المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية، في يونيو الماضي، لمنصب عضوية اللجنة الأولمبية الدولية.

وكتبت ريما في تغريدة على حسابها بمنصة "تويتر" بعد انتخابها مشيدة بدعم العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده؛ "على دعمهم اللامحدود لتطوير قطاع الرياضة".

ووجهت الشكر لوزير الرياضة رئيس الأولمبية السعودية، عبد العزيز بن تركي الفيصل، "على دعمه لترشحي لعضوية اللجنة الأولمبية الدولية".

واختتمت: "أتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع".

ويمثل انتخاب الأميرة السعودية خطوة تعتبر الأولى من نوعها بحصول امرأة سعودية على عضوية اللجنة الأولمبية الدولية.

وشارك أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بصفته عضواً في اللجنة الأولمبية الدولية، والشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، بصفته رئيس اللجنة الأولمبية القطرية.

جرى خلال الاجتماع مناقشة الموضوعات المتعلقة بتطوير الحركة الأولمبية، واستعراض الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، واتخاذ القرارات اللازمة بشأنها.

من هي الأميرة ريما؟

ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود هي السفيرة السعودية في واشنطن بمرتبة وزير، والمرأة الأولى في هذا المنصب.

ولدت في الرياض عام 1975. ونشأت في العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث عمل والدها، الأمير بندر بن سلطان، سفيراً لبلاده لمدة تجاوزت العقدين. أمها الأميرة هيفاء الفيصل.

احتلت موقعاً ضمن قائمة أقوى 200 امرأة عربية في تصنيف مجلة "فوربس الشرق الأوسط"، عام 2014.

تحمل درجة البكالوريوس في دراسات المتاحف والآثار التاريخية من جامعة جورج واشنطن الأمريكية.

نشطت الأميرة السعودية في مجالات عدة داخل المجتمع السعودي، وعملت بمنصب رئيسة الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية.

الكاتب: رنا إبراهيم
المزيد