ما هي أفضل طرق تربية الشباب؟

ما هي أفضل طرق تربية الشباب؟

عندما يتجه المراهقون نحو مزيد من الاستقلال، غالبًا ما يتمردون ويقاومون قواعد الوالدين. يتطلب هذا من الآباء تعديل بعض مناهجهم المجربة والصحيحة التي قد تكون فعالة عندما كان أطفالهم أصغر سناً، وفي هذا المقال، سوف نتعرف على أفضل طرق تربية الشباب بطريقة صحيحة تجعلهم أشخاص مسؤولين وأسوياء.

 كيف أجعل أولادي يحبوني ويحترموني؟

يعد تغيير بعض القواعد وإعطاء المزيد من الحرية والاستقلال من الأمور الهامة عند تربية الشباب وفقاً للعصر، كما تساعد بعض الأمور في جعل الأولاد يحبون آبائهم ويكنوا لهم كل احترام وتقدير، وتشمل:

  • احترمهم واستمع إليهم: كيف يمكن أن تطلب من ابنك أن يحترمك ويستمع لك وأنت لا تفعل هذا الشيء، لذلك يجب أن تحترم آرائه وتستمع إلى وجهة نظره وقراراته، وتتعامل معها بشكل جاد ليشعر بأنه شخص كبير وقادر على التصرف في المواقف المختلفة.
  • كافئ النضج المتزايد بمزيد من الحرية: من أهم طرق تربية الشباب هي مكافئة التصرفات الصائبة بمزيد من الحرية، فكلما استطاع الإبن أن يتصرف بطريقة صحيحة في المواقف، ويتعامل مع الأمور بحكمة، كلما زادت حاجته لتقليل القيود حتى يمكنه التصرف بطريقة صحيحة ويعتمد على نفسه.
  • سلب الامتيازات إذا لم يتمكنوا من التعامل مع الحرية: على عكس النقطة السابقة، يجب سلب الإمتيارات التي يمنحها الوالدان للإبن في حالة عدم القدرة على التعامل معها بشكل صحيح، حتى يشعر بخطئه ويتعلم منه، أما إذا قابلت الأخطاء بمزيد من الحرية، فسوف تجعل ابنك مدللا لا يتحمل المسؤولية.
  • ضع قواعد واضحة وحازمة: من الضروري وضع قواعد حازمة وواضحة عند تربية الشباب بحيث لا يتخطوا تلك الحدود، مثل مواعيد العودة إلى المنزل، والاستئذان قبل القيام بأي أمر يستدعي ذلك مثل السفر وغيره من الأمور.
  • قم بتحميلهم المسؤولية، حدد العواقب وتابعها، يجب على الوالدين أن يعطوا ابنهم مهام ومسؤوليات محددة ليقم بها، فهذا من شأنه تربية الشباب بطريقة صحيحة حتى لا يصطدم بالواقع فيما بعد، كما يجب تحديد العواقب، ومتابعة تنفيذ الإبن للقواعد.
  • ثق في كلامهم: تساعد الثقة المتبادلة بين الآباء والأمهات في تعزيز الاحترام والإلتزام بالقواعد التي يتم وضعها، فعندما يشعر الشاب بأن والديه يثقان فيما يقول، سوف يحاول جاهداً أن يكون بقدر هذه المسؤولية دائماً.  
  • تعامل مع أبنائك كصديق: إنه سلاح ذو حدين في تربية الشباب، فقد يتعامل الشاب مع هذا الأمر على أنه صديقه بالفعل، مما يجعله يكسر بعض القواعد الخاصة بالإحترام، ولذلك ينبغي وضع قواعد خاصة بهذه الصداقة بين الآباء والأبناء.
  • كن نموذج يحتذى به: إذا أردت أن يكون ابنك مثلك، ففكر أولاً ما هي أخطائك التي يجب أن تتوقف عنها، فيجب أن تكون نموذج مثالي لإبنك حتى يحتذي به ويتصرف مثله.

كيف اتعامل مع اولادي الشباب

فيما يلي طرق التعامل مع الأولاد الشباب، وتربيتهم بطريقة صحيحة:

  • ابق هادئا: عندما يكون ذلك ممكنًا، تجنب التواصل مع ابنك الشاب عندما تشعر بالغضب أو الإرهاق أو نفاد الصبر. إذا وجدت نفسك في جدال محتدم مع ابنك، فإن التزام الهدوء يمكن أن يساعد في تهدئة الموقف. تذكر أن هدفك ليس كسب الجدال، ولكن مساعدة ابنط على التعامل مع مشاعره المباشرة.
  • فهم دماغ الشباب: يعد فهم دماغ الشباب هو أهم خطوة في تربية الشباب، فعلى الرغم من أن دماغ الأبناء في هذه المرحلة قد تتشابه مع دماغ الكبار، إلا أن الأبحاث تظهر أن دماغ الشاب ليس متطورًا مثل دماغ والديه. يستمر جزء الدماغ الذي يدير المشاعر والعقل واتخاذ القرار في التطور حتى منتصف العشرينات، وقد يواجه المراهقون صعوبة في التعامل مع النزاعات واتخاذ خيارات جيدة والتحكم في عواطفهم.
  • كن حاضرا: على الرغم من أن محاولاتك لإجراء محادثة مع ابنك الشاب لن يتم الترحيب بها دائمًا، فمن المهم إظهار أنك متاح. تواصل بالعين باستمرار أثناء التحدث إلى ابنك والاستماع إليه واطلب منه أن يفعل نفس الشيء من أجلك. ضع في اعتبارك أن تحدد أوقات خالية من الأجهزة الإلكترونية (مثل الهواتف أو التلفزيون). ابحث عن أرضية مشتركة وناقش معه الأمور المختلفة.
  • تقبل آراءه: إذا كنت محظوظًا بأن ابنك المراهق، فحاول أن تظل محايدًا وتتقبل آراءه. إذا قمت بالرد، فقد يكون من المفيد إعادة صياغة أي أفكار سلبية أو عكسية في ضوء إيجابي. تذكر أنه لمجرد أن ابنك يشارك مشكلة ما، فإنه لا يطلب منك بالضرورة إصلاحها. في كثير من الأحيان، يرغب الأبناء في مشاركة الخطأ دون البحث عن حلول.
  • كن قدوة: لا تخبره فقط كيف يتعامل معك بشكل جيد. ولكن افعل أنت ذلك مع الآخرين حتى يتعلم منك. دع ابنك المراهق يرى كيف تتعامل مع المشكلات، حتى يرى في النموذج المثالي والقدوة الحسن ويحاكيك في مختلف الأمور.
  •  تحمل التغيرات التي تطرأ عليه: في مرحلة الشباب، يتغير الأبناء كثيراً لأنهم يواجهون العديد من المواقف، مما يجعل مشاعرهم مختلفة، وأحياناً متناقضة، ويجب ان تتفهم ذلك وتتعامل معه بحكمة حتى يشعر ابنك بالأمان والطمأنينة.
الكاتب: Yassmin Yasin
مقالات ذات صلة
التعليقات