لماذا ينصح الاطباء بالتمر الهندي؟

لماذا ينصح الاطباء بالتمر الهندي؟

شجرة التمر الهندي

شجرة التمر الهندي أو ما تعرف بالعرديب أو الحومر واسمها العلمي Tamarindus Indica، هي عبارة عن شجرة كبيرة بطيئة النمو وقد يصل ارتفاعها إلى 20 متراً.

ولها تاج مستدير كثيف وساق قصير ضخم وأفرع متدلية، وأوراقها مركبة ريشية براقة الخضرة بيضوية الشكل تحتوي على 10 – 18 زوجاً من الوريقات المطاولة والتي تنطوي ليلاً.

تحمل الأزهار في نورات عنقودية صغيرة، وهي طولية حمراء وصفراء. والثمار مخملية مثل لون القرفة عبارة عن قرون ناعمة يصل طولها إلى 15، والثمرة مخصّرة بين البذور أي أن قطر الثمرة يكون ضيقاً جداً بين البذور.

وتحاط البذرة بلب لحمي حلو و حامض الطعم، و للشجرة مقاومة كبيرة للرياح، و تنمو بصورة جيدة تحت ضوء الشمس الكامل في التربة الطينية.

 فوائد التمر الهندي

فوائد التمر الهندي

يشير خبراء الصحة إلى أن التمر الهندي يحتوي على مادة البوليفينول، كالفلافونويد الذي يمكن أن يساعد في تنظيم مستويات الكوليسترول، لافتين إلى أن لب الفاكهة قد يزيد من تدفق الكوليسترول ويعزّز إزالة الكوليسترول الضار، ما يقمع تراكم الدهون الثلاثية ويخفّف التخليق الحيوي للكوليسترول.

إلى ذلك، أظهرت دراسة طبية أنّ مضادات الأكسدة الموجودة في التمر الهندي يمكن أن تساعد في تقليل الضرر التأكسدي لكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة، وهو المحرك الرئيسي لأمراض القلب ما يعزز صحة القلب.

ومن المعروف أيضا أن التمر الهندي يحسن وظائف الأعصاب فهو يتميّز باحتوائه الكبير على الثيامين، وهو إحدى أهم أجزاء فيتامين (ب) المعقدة والضروري لتحسين وظائف العضلات والأعصاب، ما يؤدي إلى تعزيز ردود الأفعال والمحافظة على الجسم قوياً وصحياً.

من جهة أخرى، يساعد مضغ اللب مع بعض الأعشاب كالنعناع في التخفيف من قروح المعدة كما يعزّز مناعة الجسم.

وفي سياق متصل، يحتوي التمر الهندي على مثبطات التربسين، وهي مادة تساعد في الحد من الجوع عن طريق إفراز الناقل العصبي السيروتونين وبالتالي المساعدة بشكل كبير على خسارة الوزن والمحافظة على رشاقة الجسم. كما تلعب هذه الفاكهة دوراً كمضاد للبكتيريا وحماية الكبد.

ويساعد التمر الهندي أيضا في منع ارتفاع سكر الدم الذي يتبع عادة عمليات امتصاص الكربوهيدرات من الوجبات الغنية بها.كما أن احتواء التمر الهندي على نسبة عالية من المغنيسيوم يساعد على الحماية من السكري، والتخفيف من حدة أعراضه.

إلى ذلك، يساهم في الحماية من تصلب الشرايين، وذلك بسبب قدرة عصير التمر الهندي المحتملة على إذابة الكولسترول، التقليل من فرص الإصابة بالتهابات وعدوى فضلا عن التخفيف من نفخة البطن والتشنجات.

كما يساعد في تحسين صحة ومظهر الشعر والبشرة عبر تطبيقه موضعيًا عليهما أو عبر شربه، إذ يحمي البشرة من الجفاف ويساعد على شفاء الحروق ويخفف من تساقط الشعر فضلا عن تحسين صحة العيون.

 فوائد التمر الهندي

فوائد التمر الهندي للرحم

من المتعارف عليه أن التمر الهندي غني بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي لا تساعد فقط في تعزيز جهاز المناعة، ولكن أيضًا تساعد النساء على الميل نحوه أثناء الحمل بسبب طعمه المنعش والحلو كما أنه يقلل من أخطار الولادة المبكرة.

إذ إن التمر الهندي كمصدر غني للحديد يوازن حجم الدم المتزايد في الجسم مما يقلل من فرص الولادة المبكرة ويقلل أيضًا من فرص انخفاض وزن الطفل عند الولادة.

إلى ذلك، أثبتت الدراسات قدرة التمر الهندي على التخفيف من آلام المهبل والمساعدة في حال وجود التهابات.

فوائد التمر الهندي للرجال

يلعب التمر الهندي دورًا رئيسيًا في زيادة السائل المنوي عند الذكور، خصوصاً أنه يساعد في منع موت الحيوانات المنوية داخل الخصيتين ويساعد على زيادة عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال.

فضلا عن أن الخصائص المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات يمكن أن تساعد في الحماية من أمراض القلب والسكري وكلها تؤثر على الحياة الجنسية للرجال.

كما يمكن أن يساعد في الحد من تناول السعرات الحرارية الأمر الذي يقلل من السمنة، والسمنة واحدة من أسباب المشاكل الجنسية للرجال علماً أنه يحتوي على نسبة عالية من المغنيسيوم الذي يساعد في أكثر من 600 وظيفة للجسم ومنها الوظائف الجنسية.

 فوائد التمر الهندي

وبالتالي يساعد التمر الهندي في الحفاظ على صحة الحيوانات المنوية. كما يحتوي على نسبة عالية من الأحماض الأمينية الأساسية، والتي تُساعد بدورها على تعزيز نمو وإصلاح الأنسجة في الجسم.

فوائد التمر الهندي للمعده

يؤكد خبراء الصحة قدرة التمر الهندي على معالجة والتخفيف من التهاب القولون التقرحي، فضلا عن المساهمة في مكافحة مشكلة الإمساك من دون أن ننسى الوقاية من سرطان القولون.

ايضا يسهم التمر الهندي في تخفيف نسبة الحموضة في المعدة والقولون والتي تتسبب بتشنجات مؤلمة، كما ان التمر الهندي فعال في علاج الاضطرابات المعوية كما يساعد في زيادة مستويات بعض الإنزيمات المضادة للأكسدة.

الكاتب: Grace Moura
مقالات ذات صلة
التعليقات