ما هي اللياقة القلبية التنفسية؟

ما هي اللياقة القلبية التنفسية؟

تعريف اللياقة القلبية التنفسية

تشير اللياقة القلبية التنفسية (CRF) إلى قدرة الجهاز الدوري والجهاز التنفسي على توفير الأكسجين لعضلات الهيكل العظمي أثناء النشاط البدني المستمر، علماً أن المقياس الأساسي لـ CRF هو VO2 كحد أقصى.

في عام 2016 ، نشرت جمعية القلب الأمريكية بيانًا علميًا رسميًا يدعو إلى تصنيف CRF كعلامة حيوية سريرية ويجب تقييمه بشكل روتيني كجزء من الممارسة السريرية.

تجعل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام هذه الأنظمة أكثر كفاءة من خلال توسيع عضلة القلب، مما يتيح ضخ المزيد من الدم مع كل سكتة دماغية، وزيادة عدد الشرايين الصغيرة في عضلات الهيكل العظمي المدربة، والتي تمد العضلات العاملة بالمزيد من الدم.

لا تُحسِّن التمارين الجهاز التنفسي فحسب ، بل تحسن القلب أيضًا عن طريق زيادة كمية الأكسجين التي يتم استنشاقها وتوزيعها على أنسجة الجسم.

علماً أن هناك العديد من الفوائد للياقة القلبية التنفسية خصوصاً على صعيد تخفيف أخطار الإصابة بأمراض القلب وسرطان الرئة والسكري من النوع 2 والسكتة الدماغية وأمراض أخرى.

كما تساعد اللياقة القلبية التنفسية على تحسين حالة الرئة والقلب، وتزيد من الشعور بالعافية.

اللياقة القلبية التنفسية

على الرغم من أن جميع التكيفات الموصوفة في الجسم للحفاظ على توازن الاستتباب أثناء التمرين مهمة للغاية ، فإن العامل الأكثر أهمية هو مشاركة الجهاز التنفسي.

يسمح الجهاز التنفسي بالتبادل السليم ونقل الغازات من وإلى الرئتين مع القدرة على التحكم في معدل التهوية من خلال النبضات العصبية والكيميائية.

قياس اللياقة القلبية التنفسية

تقاس اللياقة القلبية التنفسية عن طريق تعريض الفرد إلى جهد بدني متدرج حتى الوصول إلى درجة من التعب على جهاز السير المتحرك أو دراجة الجهد البدني، حيث يتم قياس غازات التنفس كما يمكن تقدير الاستهلاك الأقصى للأوكسجين بطريقة غير مباشرة من خلال الاختبارات الميدانية.

تنمية اللياقة القلبية التنفسية

يتم تنمية اللياقة القلبية التنفسية من خلال الأنشطة البدنية الهوائية.

علماً أنه يتم هذا في العضلات عن طريق إمدادها بالأكسجين والعناصر الغذائية الأخرى لتعمل بشكل سليم في فترات التمرين الشديدة أو الطويلة، إذا لم تحصل العضلات على ما يكفيها من العناصر الغذائية، فإن الفضلات تشرع في التراكم وتسبب الإرهاق.

اللياقة القلبية التنفسية

إلى ذلك، يقيس التحمل القلبي التنفسي مدى جودة مجهود الجسم في فترات التمرين الطويلة، يمكن لأي شخص يحظى بقدرة عالية على التحمل القلبي التنفسي القيام بأنشطة مرتفعة الكثافة على مدار فترة طويلة بغر الشعور بالتعب.

إشارة إلى أن الأنشطة البدنية الهوائية هي عبارة عن تمارين متوسطة الشدة تتم لفترة طويلة وسميت كذلك لأنها تستخدم الأكسجين كمصدر للطاقة، ومنها المشي، الركض والسباحة.

ويمكن دائماً اللجوء إلى الأجهزة الهوائية لممارسة هذه التمارين التي تشمل جهاز المشي، الدراجة الثابتة، وجهاز الإيليبتيكال المتوفر في بعض الأندية الحديثة.

يمكن القيام بهذا البرنامج باستخدام أي نوع من الاجهزة الهوائية الإلكترونية.

ولعلك لا تدرك ذلك، إلا أن ميزة هذه الأجهزة هي أنك تستطيع التحكم بسرعة وشدة التمرين بدقة عالية بعكس المشي أو الهرولة في الهواء الطلق.

إلى ذلك، يمكنك دائماً المشي في الهواء الطلق، على الرغم من بعض السيئات التي قد تتعرض لها عند ممارسة هذا التمرين منها التلوث الهوائي والتأثيرات المناخية.

اللياقة القلبية التنفسية

ولا تنسى الرياضات التنافسية، مثال كرة القدم، كرة السلة، التنس، السباحة. وينصح بممارسة إحدى هذه الرياضات لمدة 60 دقيقة ثلاث مرات أسبوعيا. مع العلم بأن الرياضات التنافسية متقطعة وليست مستمرة، أي أنك عند ممارستها لا تتحرك طوال الوقت فقد تكون هناك فترات توقف طويلة في بعض الأحيان

ويشير الخبراء إلى أن أفضل وقت لأداء التمارين الهوائية هو في الصباح قبل تناول الإفطار، والسبب في ذلك أن مستوى السكر في الدم يكون منخفضاً، لافتين إلى أن التمارين الصباحية تعمل على رفع معدل الأيض مبكراً وتبقيه مرتفعاً لعدة ساعات بعد انتهاء التمارين وبالتالي تزيد من حرق الدهون من دون أن ننسى قدرتها في تحسين مزاج الشخص وتصفية الذهن إضافة إلى منحا القدرة على جعل قدرة النوم لديك أفضل في ساعات الليل بعيداً عن الارق والتعب والاجهاد.

ويحذر خبراء الصحة إلى أنه في حال شعورك بأي ألم أثناء ممارسة هذه التمارين أو الدوار أو حتى قصر في التنفس من الأفضل التوقف عن أداء التمرين والاستراحة لبعض الوقت. وفي حال تكرار هذه العوارض، ينصح باستشارة طبيب مختص.

الكاتب: Grace Moura
مقالات ذات صلة
التعليقات