4 علامات تدل على انتهاء العلاقة

4 علامات تدل على انتهاء العلاقة

إذا كنت قد تزوّجت حبيبتك بعد علاقة حب قوية فلا بدّ من أنّك ترغب في إبقاء نار الحميمية مشتعلة بينكما طيلة الوقت، كما أنّك قد تحاول قدر المستطاع الابتعاد عن المشاكل التي قد تسبب ضعفاً في الحياة الزوجية. وعلى الرغم من أنّ ما ذكرناه هو أيضاً ما قد ترغب به امرأة عاشقة أيضاً إلّا أنّ هذه المشاعر قد تسير في طريق مختلف وتجذ معها برود المشاعر التي قد تصل أحياناً إلى كره الزوجة لزوجها.

نعم، قد تكون الاسباب عديدة وبعضها محقّ ولكن قبل أن تبدأ البحث عن الاسباب التي أدّت إلى تغيّر زوجتك، كيف بإمكانك معرفة أنّها قد بدأت تبتعد عنك وقد تصل إلى حد بناء الكراهية بينكما؟ إليك العلامات التالية:

- عدم الاهتمام بك كما في السابق: إنّ ملاحظة أي تغيرات في تصرفات زوجتك تبدأ من التفاصيل الصغيرة ومنها على سبيل المثال عدم تحضيرها للطعام أو عدم انتظارك لتناول العشاء سوياً كما كنت معتاد سابقاً. من الممكن أن تحصل هكذا أمور أحياناً لأسباب خارجة عن إرادتها ولكن إذا لاحظت بأنّ الأمر بدأ يتكرّر يوماً تلو الآخر فابدأ البحث عن السبب.

- عدم رغبتها في التحدث معك: هل كنت الصديق الذي يستمع إلى كافة أخبارها يومياً وشريكها في الأحاديث الليلية المطوّلة ولم تعد كذلك؟ هل تشعر بأنّها لم تصغي لما تطرحه عليها من مواضيع ولم تعد تبالي بالاستماع إلى أحاديثك؟ هل أصبحت تفضّل النوم على السهر بقربك ومبادلتك الحديث؟ قد تكون هذه العلامات إنذار خطر لأمر قد غيّرها وبدأ يسيطر على مشاعر الحب التي كانت تجمعكما.

- تخلّت نهائياً عن غيرتها: من المؤكّد أنّ الغيرة الزائدة تتسبب بالمشاكل بين الزوجين وقد تؤدّي أحياناً إلى الشك وانعدام الثقة بين الطرفين، ولكن إذا كانت زوجتك تشعرك بغيرتها الطبيعية ضمن الحدود المنطقية لأي علاقة حب وفجأة لم تعد تبالي بسبب تأخّرك عن المنزل أو بمعرفة أسماء الاشخاص الذين كنت برفقتهم، أو حتى المكان الذي كنت فيه، فهذا يعني أنّ علاقتكما بدأ تمرّ بمرحلة فتور قد تؤدي إلى ابتعادها نهائياً عنك مع الوقت.

لمَ تغلق عينيك عند التقبيل؟

- لا للجماع: إذا أصبحت تشعر بأنّ زوجتك لا ترغب أبداً بممارسة الجماع ولا تحتمل أن تلمسها أو حتّى أن تقبّلها وتقترب منها فعليك أن تعلم أنّه هذا هو الوقت الضروري لإيجاد سبب البرود الذي تعيشانه. إنّ أي عدم اهتمام من جهتك أيضاً قد يؤدي في هذه المرحلة إلى هدم الحياة الزوجية السعيدة التي بنيتماها لسنوات.

الكاتب: ربى هاشم
المزيد