10 نصائح لبناء روتين العمل من المنزل والحفاظ عليه

10 نصائح لبناء روتين العمل من المنزل والحفاظ عليه

إنشاء روتين إنتاجي والحفاظ عليه أثناء العمل من المنزل

إنشاء روتين إنتاجي والحفاظ عليه أثناء العمل من المنزل

مع استمرار الشركات في تقديم فرص العمل من المنزل، يكتسب الموظفون المزيد من الحرية لمتابعة جداول زمنية مرنة تناسب أنماط حياتهم. يمكن للأشخاص الذين يعملون من المنزل تطوير عادات تساعدهم على زيادة كفاءتهم ورضاهم الوظيفي. إذا كنت مهتمًا بالعمل من المنزل، فإن معرفة كيفية إنشاء روتين يمكن أن تساعدك على الحفاظ على إنتاجيتك والحفاظ على التركيز والشعور بالإيجابية أثناء العمل.

في هذه المقالة، سنناقش سبب أهمية الجدول الزمني للعمل من المنزل، وندرج نصائح لوضع روتين العمل من المنزل ونشرح كيفية إنشاء جدول خاص بك.

لماذا من المهم أن يكون لديك روتين عند العمل من المنزل؟

يتيح لك العمل من المنزل وضع جدول زمني مخصص وأخذ فترات راحة حسب الحاجة، ولكن غالبًا ما يكون من المهم إنشاء طرق مبتكرة لإدارة وقتك بفعالية. يساعدك الروتين الثابت على إكمال عملك في الوقت المناسب، ووضع الحدود مع الآخرين الذين قد يعيشون معك ويظلون فعالين.

في الوقت نفسه، يمكنك إنهاء مهامك والتخلص من عوامل التشتيت المحتملة، مثل المكالمات الهاتفية أو مشاهدة التلفزيون. يساعد الروتين أيضًا المحترفين على إنتاج عمل متسق وتجنب فترات طويلة من عدم الإنتاج.

أحد الجوانب المهمة لروتين العمل الفعال من المنزل هو تحقيق التوازن بين حياتك الشخصية والمهنية. فيما يلي 10 نصائح متعمقة يمكنك تنفيذها أثناء إنشاء روتين العمل من المنزل لضمان الحفاظ على توازن صحي بين العمل والحياة:

1. الحد من عناصر التشتت

الحد من عناصر التشتت

إحدى الطرق التي يمكنك من خلالها الحفاظ على روتين العمل من المنزل هي الحد من عوامل تشتيت الانتباه. داخل منزلك، يمكنك إنشاء مساحة عمل مخصصة، وإسكات هاتفك، وإغلاق علامات تبويب الكمبيوتر غير الضرورية، وتنظيف أو تنظيم المكتب أو الطاولة التي تستخدمها. يمكنك أيضًا الحد من مصادر تشتيت انتباهك خارج العمل عن طريق إنشاء رقم هاتف عمل منفصل عن رقم هاتفك الشخصي والتواصل مع زملائك وأحبائك.

2. استخدم مزايا العمل من المنزل

هناك العديد من المزايا للعمل من المنزل.
أولاً.. لديك الوقت للقيام بالأعمال المنزلية، مما يمنحك القدرة على التركيز على عملك دون القلق بشأن ما يحدث في منزلك طوال اليوم.

ثانيًا.. يمكنك التحكم في جدولك الزمني، مما يساعدك على تحديد الأوقات الأكثر إنتاجية لديك. وأخيرًا، يمكنك إنشاء حدود بين عملك وأوقات فراغك، مما يساعدك على التركيز أثناء يوم العمل.

3. مارس الرعاية الذاتية

مارس الرعاية الذاتية

الرعاية الذاتية هي عندما تفعل الأشياء التي تساعدك على الشعور بأفضل ما لديك كل يوم. عندما تعمل من المنزل، يمكنك إعطاء الأولوية للرعاية الذاتية بعدة طرق. أولاً، يمكنك التأكد من تلبية كافة احتياجاتك قبل بدء العمل. ومن ثم يمكنك الاستمرار في تلبية احتياجاتك طوال اليوم.

على سبيل المثال، يمكنك طهي وجبات الطعام والاستحمام في منتصف النهار، بدلا من الصباح أو في الليل. وأخيرًا، يمكنك التحكم في بيئة عملك من خلال تشغيل الموسيقى أو القيام بأشياء أخرى تساعدك على التركيز.

4. ابحث عن محفزات الإنتاجية لديك

ابحث عن محفزات الإنتاجية لديك

محفزات الإنتاجية لديك هي المهام أو الأحداث التي تساعدك على أن تكون منتجًا طوال اليوم. بالنسبة لبعض الأشخاص، يمكن أن يشمل ذلك ارتداء الملابس، وتحديد أهداف ذكية، والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم، وأخذ فترات راحة طوال اليوم. قد تشمل هذه المحفزات أيضًا تناول وجبات الطعام، وإعطاء الأولوية لبعض المهام على المهام الأخرى، ومغادرة منزلك من حين لآخر.

5. الاختلاط مع الآخرين

الاختلاط مع الآخرين

عندما تعمل من المنزل، قد تتواصل بشكل أقل مع زملائك. وهذا يمكن أن يؤدي إلى التعب لدى بعض الناس. تدرب على التواصل الاجتماعي مع زملائك ومع أحبائك وأصدقائك حتى تتمكن من الاستمرار في الحصول على التفاعل الاجتماعي الذي تحتاجه لتحقيق النجاح.
يمكنك حضور فعاليات العمل والذهاب في رحلات وتكوين صداقات تراها بانتظام. عندما تستخدم هذا للتواصل مع زملائك، يمكنك أيضًا التعبير عن حدودك والاستمرار في التواصل حتى بعد انتهاء الحدث، مما يساعدك على البقاء على اتصال بهم طوال عملك وتطوير حياتك المهنية.

6. البحث عن فرص التدريب

يمكن أن تساعدك فرص التدريب على التواصل مع عملك بطرق جديدة. نظرًا لأنك تعمل من المنزل، فقد يكون العثور على هذه الفرص أصعب من العمل من مواقع أخرى، نظرًا لأنه قد لا يكون لديك نفس الاتصالات. ابحث عن فرص التدريب الخاصة بك واستخدمها لتطوير مهاراتك وحياتك المهنية.

7. قم بتغيير موقعك

هناك طريقة أخرى يمكنك من خلالها زيادة إنتاجيتك وهي تغيير موقعك من حين لآخر. يتضمن ذلك الانتقال إلى غرفة أخرى في منزلك وإيجاد منطقة عامة حيث يمكنك العمل بفعالية.

تذكر، إذا كنت تستخدم منطقة عامة للحصول على VPN، فإنك تحمي بياناتك الشخصية والبيانات التي تستخدمها في عملك. يمكن أن يساعدك تغيير موقعك على إعادة ضبط عقلك والشعور بالانتعاش نظرًا لأنك لا تضطر إلى النظر إلى نفس المساحة كل يوم.

8. فكر في أهدافك طويلة المدى
عندما تعمل من المنزل، قد يكون لديك أهداف طويلة المدى يمكنك تحقيقها. قد تتضمن هذه الأهداف المهنية والشخصية التي تستخدمها للنمو والتقدم. فكر فيما إذا كانت المساحة الخاصة بك تلبي احتياجاتك أو إذا كنت بحاجة إلى تغييرها حتى تتمكن من تحقيق أهداف طويلة المدى. يمكنك أيضًا التفكير فيما إذا كان بإمكانك العمل من المنزل لفترة طويلة أو إذا كنت تريد القيام بذلك من حين لآخر فقط.

9. قم بنفس القدر من العمل

إذا كنت تعمل من المنزل ومن مكتب أو موقع عمل آخر، فتأكد من قيامك بنفس القدر من العمل في كلا الموقعين. يتضمن ذلك إكمال نفس القدر من المهام وتطوير الممارسات للتأكد من أنها تستغرق نفس الوقت تقريبًا لإكمالها.

يتضمن ذلك أيضًا قضاء وقت للتعافي عندما تكون مريضًا، حتى لو كنت تعمل من المنزل. يتيح لك استغلال هذا الوقت ممارسة الرعاية الذاتية ووضع الحدود مع زملائك.

10. إنشاء روتين نهاية اليوم

روتين نهاية اليوم هو وسيلة للاسترخاء بعد الانتهاء من عملك. يمكن أن يشمل ذلك مغادرة مساحة العمل الخاصة بك، والقيام بأنشطة ممتعة وإزالة حالتك العقلية من عملك. يعد هذا أمرًا مهمًا عندما تعمل من المنزل لأن المساحات يمكن أن تمتزج، مما يجعل فصل منزلك عن عملك تحديًا. للتغلب على ذلك، ابتعد عن عملك وحدد وقتًا تتوقف فيه عن التحقق من الرسائل أو القيام بالمزيد من مهام العمل.

الكاتب: Karim Mahmoud
المزيد