شاهد..مراسم تغيير كسوة الكعبة من الحرير الخالص

استبدلت السعودية، كسوة الكعبة بأخرى جديدة، كما هو العادة يوم عرفة من كل عام، الذي يوافق التاسع من شهر ذي الحجة.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأنه "تم البدء في استبدال كسوة الكعبة المشرفة بثوب جديد صُنع من الحرير الخالص".

ووفق "واس"، يبلغ ارتفاع الكسوة 14 متراً، ويوجد في الثلث الأعلى منها حزامٌ عرضه 95 سنتيمتراً وطوله 47 متراً.

وتوجد تحت الحزام آيات قرآنية، مكتوبٌ كل منها داخل إطار منفصل، ويوجد في الفواصل التي بينها شكل قنديل مكتوب عليه "يا حي يا قيوم"، "يا رحمن يا رحيم"، "الحمد الله رب العالمين".

وتشتمل الكسوة على ستارة باب الكعبة ويطلق عليها البرقع، وهي مصنوعة من الحرير بارتفاع 6 أمتار ونصف وبعرض 3 أمتار ونصف، مكتوب عليها آيات قرآنية، ومزخرفة بزخارف إسلامية مطرزة بأسلاك الفضة المطلية بالذهب.

ويتم تجهيز كسوة الكعبة سنوياً، في مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة الذي يعمل فيه قرابة 200 صانع وإداري.

ويقضي الحجاج، يومهم على صعيد عرفات، الركن الأعظم للحج، بعدما قضوا يوم التروية في منى.

وللعام الثاني توالياً، تقيم السعودية شعيرة الحج بعدد محدود من الحجاج يبلغ 60 ألفاً فقط من داخل المملكة، في ظل ضوابط صحية مشددة؛ خشية تداعيات كورونا.

وشهد عام 1441 هجرية (2020 ميلادية) موسماً استثنائياً للحج، من جرّاء تفشي كورونا، إذ اقتصر عدد الحجاج آنذاك على نحو 10 آلاف من داخل السعودية فحسب، مقارنة بنحو 2.5 مليون حاج، في 2019، من كل أرجاء العالم.

 

 

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات