والدة حلا الترك إلى السجن ومكتب المحاماة يتوعد

والدة حلا الترك إلى السجن ومكتب المحاماة يتوعد

صدمة كبيرة عاشها الوسط الفني بعد صُدور الحكم الأخير بحق السيدة منى السابر بالسجن لمدة سنة بتهمة سرقة مبلغ مالي من ابنتها الفنانة البحرينية حلا الترك.

وكانت منى السابر قد أطلت بفيديو لايف عبر حسابها في إنستقرام وأوضحت تفاصيل القضية المرفوعة عليها من قبل ابنتها التي تقيم مع جدتها من طرف والدها. المبلغ المتهمة فيه منى هو 200 ألف ريال سعودي أي ما يعادل تقريباً 53 ألف دولار أمريكي.

وانهارت منى بالبكاء خلال بث اللايف وطلبت من أحلام الشامسي مساعدتها في محنتها من خلال التحدث مع حلا الترك والمسؤولين عن هذه القضية "قاصدة جدة حلا الترك"، وأنها مستعدة لدفع المبلغ المطلوب منها على أقساط، كما أنها أبدت خوفها على ابنها الذي يُقيم معها بعد أن اختارت ابنتها حلا وابنها البكر أن يقيما مع جدتهما.

وما زالت القضية تتصدر الحديث خاصة حول حلا الترك التي كان رد فعلها الأول هو إغلاق خاصية التعليق عبر حسابها ومتابعة مشاركة أعمالها الفنية كأن شئ لم يكن.

ومؤخراً أطلق مكتب المحاماة الذي يتابع قضية الترك ضد والدتها كتاب رسمي جاء بما معناه "أن كل ما يحصل هو حملة لتشويه سمعة حلا الترك و استعطاف الرأي العام قبل صدور القرار الرسمي بحق والدة حلا الترك..وسنحاسب قانونياً كل من يتطرق لحياة حلا الترك العائلية"!

وأثار الكتاب الرسمي سخرية الجمهور الذي استغرب كيف أن الأمر تشويه لسمعة حلا الترك في حين أنها فعلاً قد رفعت القضية على والدتها منى السابر بينما كان بالإمكان حل الأمر ودياً مع الأخذ بعين الاعتبار أن المبلغ لا يعتبر شيء أمام أجر حلا في الحفلات والمناسبات.

يذكر أن والدة حلا ووالدها كانا قد تطلقا وسط ضجة إعلامية كبيرة أثرت على حياة أطفالهما، وكان والد حلا قد تزوج من الفنانة المغربية دنيا بطمة ورزق منها بطفلتين، أما منى فإنها تعيش برفقة ابنها الأصغر بعد أن اختارت حلا وشقيقها أن يقيما برفقة جدتهما من طرف والدهما.

 

الكاتب: سامي علي
المزيد