هل الرجل المتعدد العلاقات مريض نفسياً؟

هل الرجل المتعدد العلاقات مريض نفسياً؟

عادةً يرتبط ذكر الرجل المتعدد العلاقات بلفظ الخائن، لأنه خائن ولا يحفظ العهد، ولا يستطيع الحياة دون التجديد في حياته العاطفية، فما طبيعة شخصية هذا الرجل، وهل هو مريض نفسياً؟

أكد الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أن الشخص متعدد العلاقات يحتاج لتعديل سلوك وليس علاجاً كما أوضح عناصر تكوين شخصيته كما يلي.

أولاً: عناصر تكوين الشخصية

أوضح استشاري الطب النفسي أن الشخصية تتكون من ثلاث عناصر بداية من الجينات الوراثية والتي يستمدها الشخص من الأباء، ثم التربية منذ الصغر والتي تكون لها تأثير أكبر على شخصية الفرد سواء كانت بالإيجاب أو السلب، ثم الخبرات الحياتية والاختلاط بالأصدقاء أو الزملاء فيكتسب منهم بعض الميول الأخرى والتي تكون الشخصية على المدى البعيد ولا يمكن تغيرها إلا إذا كان الشخص متعدد العلاقات يرغب فعلياً في ذلك.

ثانياً: تحديد أسباب تعدد العلاقات

وأكد استشاري الطب النفسي أن الشخص متعدد العلاقات له عدة أسباب تجعله كذلك مثل إدمان العلاقات المتعددة أو رغبة في الاشباع الجنسي أو هواية التلاعب بمشاعر الفتيات لتلبية رغبته في الاحساس بذاته وشخصيته التي قد تكون ناقصة ولا يكملها غير شعوره بالرغبة بشكل دائم، كما أكد على ضرورة معرفة الفتاة جيداً لدرجة تحملها لمثل هذا النوع من الرجال حتى تستطع الاستمرار معه كما هو لو لم يرغب في التغيير من نفسه، وأن لم تستطع عليها بأنهاء قصة الحب هذه بشياكة.

ثالثاً: التعديل وليس التغيير

يؤكد استشاري الطب النفسي أن هذا النوع من الأشخاص لا يمكن اصلاحه أبداً إلا إذا اقتنع تماماً بأنه يعاني من مشكلة، على أن يكون العلاج تصليح وتعديل للسلوك وليس استشعاره بأنه مريض وصاحب نزوات متعددة،

وتابع أن هذا النوع من الأشخاص يعاني من اضطراب وليس مرض، ويحتاج لتعديل وليس تغيير،قائلا:"مفيش حاجة اسمها يتغير، وكل حاجة بتكون معروفة من البداية سواء كان سلوك أو ميول، ويجب على الفتاة تحمله لكي يتم تغيره الذي يكون على المدى البعيد، على أن يكون مقتنعاً بأنه يحتاج لتعديل سلوك"

 

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات