دولة خليجية لم تسجل أي حالة طلاق في زمن كورونا

دولة خليجية لم تسجل أي حالة طلاق في زمن كورونا

في الوقت الذي تتحدث فيه وسائل الإعلام ومواقع التواصل في مختلف البلدان عن ارتفاع حدة المشاكل الزوجية؛ نتيجة الحظر؛ وهو ما أدى إلى انضمام فيروس كورونا إلى الأسباب المؤدية إلى الطلاق، أعلنت الكويت عدم تسجيلها أي حالة طلاق منذ بداية أزمة فيروس كورونا.

هذا ما كشفه مدير إدارة التوثيقات الشرعية في وزارة العدل الكويتية، فهد الضاعن، الذي ذكر من جانب آخر، استمرار حالات الزواج، على الرغم من الإجراءات الاحترازية التي تتخذها البلاد في مواجهة "كورونا".

وبحسب ما أوردته صحيفة "الأنباء" المحلية، قال "الضاعن"، إن هناك 10 حالات زواج يومياً تقريباً خلال الأزمة الحالية، وتتم عن طريق المأذونين.

وأكد عدم وجود حالات طلاق رسمي منذ بداية مواجهة فيروس كورونا إلى الآن، رغم أنها "عُرفت بحالات طلاق غريبة في الأيام العادية".

وتأتي هذه الأرقام مخالفة لما سجلته الكويت في عام 2019؛ إذ إنها سجلت 7800 حالة طلاق، بمعدل 22 حالة طلاق يومياً.

تفيد الإحصاءات الرسمية بأن الكويت في عام 2019 سجلت 7800 حالة طلاق، بمعدل 21-22 حالة طلاق يومياً، في حين شهدت 13800 حالة زواج بمعدل 38 حالة يومياً.

وبحسب بيان لوزارة العدل الكويتية، فإن عدد حالات الطلاق في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2019، بلغ 2695 حالة، بمعدل 29 حالة طلاق يومياً.

وبالعودة إلى العام الجاري، وبعد مرور أكثر من 40 يوماً على تسجيل الكويت أول إصابة بفيروس "كورونا المستجد"، واتخاذها إجراءات احترازية مشددة لمواجهته، كان منها حظر التجول وإجبار المواطنين على التزام الحجر المنزلي الطوعي، لم تسجل البلاد أي حالة طلاق.

واتخذت البلاد عديداً من الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار الفيروس؛ كان من بينها حظر التجول، ومنع التجمعات، وإيقاف الدراسة.

وينتشر الفيروس اليوم في دول العالم باستثناء دول قليلة، لكنَّ أكثر وفياته وحالات الإصابة الناجمة عنه توجد في إيطاليا وإسبانيا والصين وإيران وفرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات