دراسة: السعادة الزوجية تطيل العمر وتمنحك الشباب الدائم

دراسة: السعادة الزوجية تطيل العمر وتمنحك الشباب الدائم

بينت دراسة أمريكية نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" أنه من الممكن أن يصل عمر الإنسان إلى 105 سنوات، إذا اتبع نهجاً صحياً متعدداً، يعتمد على النظام الغذائي والتمارين الرياضية والسعادة الزوجية.

وخلصت الدراسة إلى أن الطريق المثالي لطول العمر ناتجاً عن التغذية بالدرجة الأولى، موضحة أنه "استمتع أسلافنا باللحوم الحمراء الغنية بالبروتين للحصول على أعلى مستويات الطاقة والأداء، ولكن تناول الناس النباتات بقدر متوازن مع اللحوم" موضحة أن "هذا التوازن يرتبط بحياة أطول إذ يجب أن يأتي 50% على الأقل من البروتين لجسم الإنسان من مصادر نباتية وليس اللحوم".

وتنصح الدراسة بالحصول على بروتينات أخرى معظمها من الأسماك الدهنية مع تقليل تناول الكربوهيدرات النشوية مثل المعكرونة والبطاطس، حيث أن تناول هذه الكربوهيدرات يجعل كبار السن أكثر عرضة للإصابة بضعف إدراكي.

ونصحت الدراسة باستبدالها بالعدس أو الخضراوات التي تحتوي على ألياف ومعادن أكثر من الكربوهيدرات المكررة.

وذكرت الدراسة أن الوجبات الغذائية ذات نظام الصيام المتقطع والذي يحوي على السعرات الحرارية المنخفضة جدًا لمدة خمسة أيام، أكثر أماناً للكهول الذي تجاوزوا الـ80 عاماً، وتلعب دوراً رئيسياً في إطالة العمر.

وعلى صعيد الرياضة، تكشف الدراسة أن الأشخاص الذين مارسوا الرياضة لمدة 2.6 إلى 4.5 ساعة أسبوعياً كانوا أقل عرضة بنسبة 40٪ للوفاة من أولئك الذين مارسوا الرياضة بشكل أقل.

الشريك الصحيح

أمرُ آخر لاحظه القائمون على الدراسة يساهم بطول العمر إلى جانب الغذاء السليم والرياضة، وهو وجود شريك مقرب يمنح السعادة والتفاؤل للطرف الآخر.

لين تشارني، الممثلة المسرحية البالغة من العمر 96 عاماً والتي لا تزال تعمل أيضاً، تعزو طول عمرها إلى السعادة الزوجية، إلى جانب ممارستها لرياضة الملاكمة.

كما إن التفاؤل - بحسب الدراسة - مرتبط بطول العمر بشكل استثنائي، حيث تشجّع الأفراد بتنمية التفاؤل، خاصة أنه يمكن توريثه من الوالدين بنسبة 25%، فيما الباقي يُعزى إلى التأثيرات البيئية، وهذا ما يفسر ذلك جزئياً سبب وفاة الأشخاص الراسخين في الفقر مع القليل من الأسباب للتفاؤل، في سن أصغر بكثير من عمر الثمانينيات.

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات