في زمن الوباء.."المعايدة الافتراضية" عوضاً عن الزيارات العائلية

في زمن الوباء.."المعايدة الافتراضية" عوضاً عن الزيارات العائلية

يمر العيد الثاني توالياً على المسلمين دون أن يمارسوا فيه طقوسهم المعروفة مثلما اعتادوا على ممارستها؛ بدءاً بصلاة العيد، مروراً بزيارة الأقارب والمعارف والخروج بنزهات وحضور المناسبات.

وهو ما دفع الكثيرين للجوء لمواقع التواصل الاجتماعى، للاحتفال بعيد الأضحى، خاصة مع إغلاق الشواطئ والمتنزهات خلال العيد لتحجيم انتشار الفيروس التاجى، وتبادل الآلاف التهنئة عبر مواقع التواصل بدلا من التلاقى وجها لوجه.

كما غرد الكثيرين بصور من الأضحية وهنأوا متابعيهم والمسلمين عموما بعيد الأضحى، وسادت أجواء احتفالية عبر مواقع التواصل للاحتفال بعيد الأضحى، وبدا أن الاحتفالات هذ العام ستكون افتراضية اتباعا للسلامة.

وحرص مئات المسلمين فى العديد من البلاد حول العالم فى العراق وتايلاند وإندونيسيا وماليزيا والعديد من البلاد الأخرى، على أداء صلاة عيد الأضحى المبارك فى الشوارع والميادين، وذلك بالرغم من المخاوف المرتبطة بتفشى فيروس كورونا المستجد، وارتدى المصلون الكمامات الواقية، فى إطار الإجراءات الاحترازية التى تتخذها الدول للوقاية من الإصابة بالفيروس القاتل.

عيدية إلكترونية!

أحد أبرز طقوس العيد وأهمها عند الأطفال هي العيدية، التي تغيرت طريقة توزيعها منذ عيد الفطر الماضي نتيجة انتشار "كورونا".

في الخليج تبنت منصات إلكترونية ومصارف إيصال العيدية سواء كانت نقوداً أو هدايا من خلال تطبيقات تسهم بنشر الفرحة والسعادة على الأطفال.

بذلك يمكن لأفراد المجتمع استخدام هذه التطبيقات لتحويل عيدية عيد الأضحى المبارك وتجنب توزيع العيدية النقدية، في ظل الإجراءات الوقائية والاحترازية التي تتخذها السلطات للحفاظ على صحة وسلامة المجتمع.

وتنصح الجهات المختصة بتقليل التعامل بالعملات النقدية، والاستعانة بالخيارات الإلكترونية المتوفرة عند الدفع لتنجب أي مخاطر.

في حين جاءت التوجيهات قبل حلول عيد الفطر الماضي بالامتناع عن توزيع العيدية كإجراء احترازي، خاصةً مع وجود بعض الدراسات التي تحدثت عن احتمال انتقال فيروس كورونا المستجد عن طريق تداول العملات الورقية.

 

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات