في العيد.. لا لـ "المخاشمة" والعيدية لتجنب الإصابة بكورونا!

في العيد.. لا لـ "المخاشمة" والعيدية لتجنب الإصابة بكورونا!

قدم استشاري الأمراض الباطنية الدكتور عمر الحمادي، وصفة آمنة لقضاء الأسر عيد الفطر المبارك دون الإصابة بفيروس كوفيد-19.

وتتلخص الوصفة في 5 ممنوعات رئيسية وهي: منع الالتقاء الجسدي في التجمعات الكبيرة حتى بمحيط العائلة الواحدة، ومنع «المخاشمة» التي تعبر عن الحميمية بين الأهل والأصدقاء، ومنع تداول العيدية الورقية، ومنع الزيارات المتبادلة بين الأشخاص، إضافة إلى عدم الاختلاط على نطاق واسع مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

وبحسب صحيفة الرؤية الإماراتية، قال الحمادي: يفضل ألّا يتم التعامل مع العيدية الورقية وإنما يمكن الاستغناء عنها بالتحويلات البنكية في الحساب، كأن يتم تحويل أموال لأبناء الأخ إلى حساب والدهم مثلاً.

وذكر أنه لا يجب أن تكون هناك أي تجمعات كبيرة حتى في محيط العائلة الواحدة، حيث إن فرحة العيد تكتمل بين أفراد الأسرة الواحدة وهم جميعاً سالمون، مضيفاً أنه يجب تجنب الزيارات لتكون المعايدة ضمن الحد الأدنى للأسرة الواحدة، على أن يتم الاكتفاء بإرسال المعايدة للأهل والأصدقاء من خلال الاتصالات المرئية أو المسموعة أو رسائل المعايدة.

ولفت إلى أن «المخاشمة» تعبر عن السلام بحميمية بين الأهل والأقارب، منوهاً بضرورة تجنبها في تلك الظروف الاستثنائية، وحتى يكون عيد الفطر سعيداً بدون تسجيل أي إصابات بالفيروس ناجمة عن التقارب الجسدي أو تبادل التهاني.

وأشار الحمادي إلى أهمية عدم الاختلاط كثيراً بكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة في العيد، حفاظاً على سلامتهم، لا سيما أن نسبة كبيرة من حاملي فيروس (كوفيد-19) قد لا تظهر عليهم أعراض الإصابة، مشيراً إلى أن سلامة هذه الفئة تعتبر أولوية بالنسبة للمجتمع ككل.

وكان المتحدث الرسمي باسم الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث سيف الظاهري، أهاب بالجمهور ضرورة التعاون والالتزام بالإجراءات وتجنب الزيارات والتجمعات العائلية، واقتصارها فقط على أفراد العائلة الواحدة التي تسكن بنفس المنزل، وارتداء الكمامات والالتزام بالتباعد الجسدي أثناء الجلوس مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة خلال عيد الفطر المبارك.

وأضاف الظاهري: «يفضل تقديم التهاني للأقارب والأصدقاء عبر قنوات التواصل الإلكترونية، وعدم تبادل الهدايا والأطعمة بين الجيران، والامتناع عن توزيع العيدية على الأطفال أو حتى صرفها من المصارف وتداولها بين الأفراد خلال هذه الفترة، واستخدام البدائل الإلكترونية لذلك».

الكاتب: سامي علي
مقالات ذات صلة
التعليقات