السجائر الإلكترونية تدمر أدمغة المراهقين

السجائر الإلكترونية تدمر أدمغة المراهقين

توصلت دراسة، نشرت في المجلة الطبية JAMA Pediatrics، إن أغلب المراهقين الذين يدخنون السجائر الإلكترونية، يدخنون الماريجوانا، وتدعم نتائج الدراسة نظرية تتعلق بتأثير النيكوتين على "الأدمغة غير المكتملة" أو النامية، في إشارة إلى أدمغة المراهقين، وتعتبر تلك النظرية أن النيكوتين يساعد على الإدمان.

وقال الدكتور نيكولاس تشادي، الباحث في طب إدمان الأطفال والمؤلف الرئيسي للدراسة، إن "المراهقين لديهم دماغ ما زال يتغير ويتطور"، مضيفًا أنه "عندما يتعرض دماغ صغير لمادة مدمنة مثل النيكوتين، فإنه يميل إلى البحث عن ضجة كبيرة ومثيرة، وهكذا تصبح مواد أخرى مثل الماريجوانا أكثر جاذبية".

وحلل البحث أكثر من 20 دراسة موجودة مسبقًا للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و 24 عامًا.

وأوضح تشادي، الأستاذ المساعد في جامعة مونتريال، أن هذا الرابط يوحي بأن "السجائر الإلكترونية تحتاج فعلاً إلى أن تؤخذ في الاعتبار في الفئة الواسعة من المواد المسببة للإدمان والضارة".

وأشار إلى أنه "لا يمكننا أن نفكر في السجائر الإلكترونية كبديل أقل ضررا للسجائر مع المراهقين"، ويرجع ذلك جزئيا إلى أنه "تماما مثل السجائر، تزيد السجائر الإلكترونية من خطر استخدام الماريجوانا".

ويرتبط تعاطي المراهقين للماريجوانا والمخدرات بشكل عام، بانخفاض في الذكاء والوظيفة العقلية التي تستمر حتى سن البلوغ، وفقًا لبعض الدراسات، وقد تم ربط الماريجوانا بأمراض الذهان، والتي يمكن أن تشمل الهلوسة والأوهام.

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات