متى لا تعمل الوسائد الهوائية في سيارتك؟

متى لا تعمل الوسائد الهوائية في سيارتك؟

وتعد الوسائد والأكياس الهوائية، من الوسائل الهامة التي تتولى توفير درجات عالية من الحماية في حالة التعرض لأي اصطدام وحوادث مرورية، لكنها أحياناً تكون خطرة، خصوصاً إذا لم يكن قائد السيارة وجميع الركاب على دراية وافية بأسلوب عملها.

 أبرز خمسة حالات قد لا تعمل فيها الوسائد الهوائية، وذلك وفقاً للآتي:

 

التصادم من الخلف

من الحالات الرئيسة التي يجهلها الكثير من السائقين حول العالم، تتعلق بعدم فتح الوسائد الهوائية عند التعرض لحادث تصادم من الخلف، خصوصاً أن غالبية السيارات حول العالم لا توجد بها مستشعرات خلفية مرتبطة بنظام الوسائد الهوائية، ويعزى الأمر في ذلك لكون غالبية الأنظمة المرورية تضع العنصر المسبب في تلك الحوادث على المركبة التي في الخلف، وهو ما تؤكده أن اصطدام سيارتي غالباً ما ينجم عنه عدم انفتاح الاكياس الهوائية للسيارة في المقدمة مقارنة بتولي المستشعرات فتح الاكياس الهوائية للسيارة القادمة من الخلف والمتسببة بالحادث.

2ـ الاصطدام أثناء الانجراف

من الحالات الهامة التي لا تقوم بها الوسائد والاكياس الهوائية بالمهمة المطلوبة، هي تعرض السيارة للاصطدام اثناء الانجراف، ويعود السبب في ذلك، إلى أن حالة من الالتباس تدخل بها المستشعرات المسؤولة عن انتفاخ الوسائد الهوائية، جراء عدم قدرتها على استشعار المكان الخاص بالتصادم المحتمل، هذا بالإضافة إلى أن الوسائد قد لا تعمل ايضاً في حالة تصادم السيارة مع أعمدة الإنارة والأشجار ويعود السبب في ذلك إلى أن قوة التصادم تتجمع في نقطة واحدة قد لا يوجد فيها أي من المستشعرات.

3ـ حالة الانقلاب

تبقى الوسائد الهوائية عاجزة عن حماية ركاب المقصورة عند تعرض السيارة لحالة الانقلاب خصوصاً في الطرز المزودة حصراً بوسائد هواء أمامية وجانبية، وليتثنى من هذا الأمر الطرز الحديثة المزودة بوسائد ستارية جانبية مثبتة أعلى حيز الرأس والكتف تنفتح على شكل ستارة، وتتولى مهمة توفير حماية ركاب المقصورة عند التعرض لتصادمات جانبية عنيفة أو استشعار خطر انقلاب السيارة

4ـ الكبح القوي

من الأمور التي قد ينجم عنها عدم قدرة المستشعرات عن القيام بمهامهما هي الضغط على المكابح بشدة، خصوصاً أن عملية الكبح غالباً ما ينجم عنها انخفاض الجزء الأمامي من مقدمة السيارة، وبالتالي عدم قدرة هذه المستشعرات على تقييم الخطر المحتمل أو تعرض السيارة لاحتمالية التصادم، وهو الأمر الذي قد ينجم عنه عدم إيصال الأوامر الصحيحة للوسائد والأكياس الهوائية بالعمل من عدمها.

5ـ ترددات الأجهزة إلكترونية

يشير خبراء في الأنظمة المرورية، إلا أن العديد من الحالات التي رافقت عدم قدرة المستشعرات على أرسال الأوامر للوسائد الهوائية، يكمن في وجود أجهزة إلكترونية تعمل وفقاً لترددات لاسلكية موضوعة بجانب الأماكن الخاصة لحيز الوسائد الهوائية، ما يتسبب إيجاد تشويش على المستشعرات وبالتالي عدم قدرة الوسائد والأكياس الهوائية تلقي الأوامر الصحيحة.

الكاتب: حنين بطاح
مقالات ذات صلة
التعليقات