ما سر تهافت الخليجيون على إقتناء السيارات الفارهة؟

ما سر تهافت الخليجيون على إقتناء السيارات الفارهة؟

تعد دول الخليج العربي من أشهر الدول في العالم اقتناءً للسيارات الفارهة والفاخرة على مستوى العالم، حيث يحرص الخليجيون على استيراد أحدث الموديلات منها، ومن ماركات عالمية معروفة.

ويرجع مختصون بالسيارات الفخمة شراء سيارة فخمة بالنسبة لأثرياء الخليج إلى إثبات الذات أمام الأوروبيين والأمريكيين الذين لا يتردد أثرياؤهم في شراء السيارات الفخمة في أي وقت.

كما يعد أحد أسباب اقتناء الخليجيين للسيارات الفارهة عشق سكان دول مجلس التعاون للتكنولوجيا المتطورة في عالم صنع السيارات.

وخلال عام 2020، شهدت دول الخليج بيع 826,244 سيارة، لتكون واحدة من أكبر أسواق السيارات في العالم، حيث يقترب من مستوى مبيعات السيارات في قارة كاملة مثل أستراليا التي يباع بها حوالي مليون سيارة سنوياً.

وبشكل عام، استحوذت "تويوتا" على 42.7% من إجمالي مبيعات السيارات في سلطنة عُمان، و36.9% من المبيعات في الكويت، ونحو 36.7% من سوق السيارات في قطر، و34% في البحرين، ونحو 29.9% في الإمارات، وأخيراً 28.8% في السعودية، وفقاً للأرقام الصادرة عن وكلاء شركات السيارات في دول مجلس التعاون.

ويبدأ سعر السيارة الفارهة في دول الخليج من نصف مليون دولار إلى 130 مليون دولار، وأكثر الماركات انتشاراً في منطقة الخليج هي سيارات "بي إم دبليو" و "رولز رويس" و"فيات" و"مازيراتي" و"بورش" و"لامبورجيني سيان".

وتظهر الأرقام أن مبيعات السيارات الفخمة في دول مجلس التعاون الخليجي وبخاصة الإمارات والسعودية زادت بنسبة 20% خلال أزمة كورونا.

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات