الفخامة في الدقة.. ساعة بالتقويمين الهجري والميلادي لأول مرة في العالم

الفخامة في الدقة.. ساعة بالتقويمين الهجري والميلادي لأول مرة في العالم

كشفت دار الساعات السويسرية " Montres Etoile "النقاب عن، أحدث إصداراتها الخاصة، والمصممة بتعقيد خاص وآلية الحركة الأوتوماتيكية سويسرية الصنع، وتعد الأولى من نوعها على مستوى العالم التي تجمع بين التقويمين الهجري والغريغوري، وتعتمد ساعة اليد الجديدة على آلية حركة، دقيقة الصنع قامت بصناعتها "أغنهور" في جنيف.

تتوفر الساعة الجديدة لدى أبرز شركاء التجزئة في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والكويت بالإضافة إلى المتاجر العالمية في سويسرا وكوريا والصين وأوكرانيا. وللأفراد من محبي اقتناء الساعات الثمينة، يمكنهم التواصل مع العلامة عبر الموقع الالكتروني

ساعة متاحة من خلال شركاء تجزئة محددين في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وعمان والكويت في الوقت المناسب لموسم هدايا العيد وكذلك في المتاجر ونقاط البيع في سويسرا وكوريا والصين وأوكرانيا.

بدأ استخدام التقويم الهجري في عام 622 م ولا يزال يستخدم في معظم الدول الإسلامية. وتبرز فكرة الساعة الجديدة والفريدة من خلال دمج التقويم الإسلامي مع التقويم الغريغوري التقليدي من خلال ساعة يد ميكانيكية يمكنها العمل في جميع أنحاء العالم. توجد ساعة اليد ذات التقويم المزدوج Montres Etoile في علبة ساعة ذات شكل مستطيل يبلغ قطرها 42 ملم تشير إلى الساعات والدقائق مع عقدين كبيرين في وسط الميناء.

وتستوحي دار الساعات السويسرية " Montres Etoile" مجموعة تصميماتها من المبدع وصانع الساعات الإيطالي السويسري "ستيفان هافنر" منذ العام 1967 وطورت الدار من إبداعاتها لتضم خط للمجوهرات الفاخرة للمرة الأولى في عام 1986 والتي تجمع بين فخامة التصميم والجودة العالية.

في ذلك الوقت ، كانت معظم الساعات ذات مفهوم تقليدي للغاية. وحرصت دار الساعات السويسرية " Montres Etoile" والتي تعني النجم باللغة العربية، على التفرد والتميز بمجموعة أنيقة ومبتكرة من الساعات والمجوهرات الثمينة، وسعت لتحرير التصميمات من القيود التقليدية وفرض أسلوب جديد في عالم الوقت الثمين، من خلال ابتكار ساعات يد رائعة الصنع ، قامت بمزج جمال التصميم والكفاءة العالية بفضل تحف الوقت الفريدة ، ومنذ أن تم تقديم دار الساعات "Montres Etoile " للأسواق في أوروبا والشرق الأوسط والشرق الأقصى، وهي تحقق نجاحات مذهلة. ولازالت قصة نجاح الدار مستمرة من خلال ابتكاراتها التي يقدمها فولفيو بورل تمتلك الدار نفس معايير الشغف والفلسفة الملهمة لابتكار نماذج جديدة. من خلال مزج جماليات الخطوط الرصينة والنقية مع آلية الحركة السويسرية عالية الجودة، لتؤكد على تفردها في عالم السلع الفاخرة.

 

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات