ملابس محظور ارتداءها في الحرم الجامعي.. تعرف عليها

ملابس محظور ارتداءها في الحرم الجامعي.. تعرف عليها

مع بداية الدارسة الجامعية يستعد معظم الشباب إلى اتداء أحدث صيحات الموضة، فيتسارعون لشراء الملابس الجديدة والتي تتميز بأنها غريبة بعض الشيء وبها الكثير من التفاصيل، مما قد يتسبب في ظهورهم بشكل غير لائق داخل الحرم الجامعي لما قد يجهلونه عن الملابس الشبابية المناسبة للجامعة، وبحسب صحيفة اليوم السابع يقدم خبير الأزياء مصطفى الشافعي قائمة المحظورات في الملابس الخاصة بالشباب داخل الجامعة وهي كالتالي.

أولاً: البناطيل المقطعة

أكد خبير الأزياء أن البناطيل المقطعة الخاصة بالشباب غير مناسبة على الإطلاق لارتدائها داخل الحرم الجامعي، بالرغم من أنها أخر صيحات موضة البنطلون الجينز المسيطرة بالنسبة للرجال، فهي تعتبر من القطع المناسبة للحفلات أو خروجات الأصدقاء، إلا أنها تعطي مظهرا غير لائقًا داخل الجامعة.

ثانياً: الشورت

نهى خبير الأزياء عن ارتداء الشورت أياً كان طوله، موضحاً أن الشورت لا يمكن الخروج به إلا على الشواطئ أو في نزهة مع الاصدقاء وليس الجامعة.

ثالثاً: البدلة الكلاسيك

بعض الشباب قد يحبون الظهور بشكل فخم ولكن قد يعرضون أنفسهم للمبالغة بالظهور عند ارتداء بدلة كلاسيكية كاملة، وهذا الأمر كما أوضحه خبير الأزياء لا يتناسب مع تحركاتهم داخل الجامعة ومبانيها، كما أكد أن البدلة الكلاسيكية الكاملة مناسبة أكثر لأعضاء هيئة التدريس أو لحضور ندوة أو مؤتمر وليس حضور محاضرات لطالب.

رابعاً: التيشيرتات ذات العبارات الفجة

أحيانًا ما يرتدى الشباب تيشيرتات شبابية تحمل بعض الجُمل أو العبارات باللغة الأجنبية وقد تحتوي ايضاً على رموز غير أخلاقية، فيجب على كل شاب الحرص على معرفة ما كتب على التيشيرت الخاص به لكي لا يكون عرضة للاحتقار أو الاستهزاء ولا يزعج أحد بملابسه.

خامساً: الإكسسوارات

للشباب أيضاً اكسسوارات يحبون ارتدائها ولكن ليس في الحرم الجامعي، فليس من المحبب الظهور مرتدين عدة سلاسل أو انسيالات، كذلك ليس من الرقي واحترام الحرم الجامعي ارتداء الشاب خلخالاً أيًا كان شكله.

ما هي الملابس المناسبة للشباب داخل الجامعة؟

كما شدد خبير الأزياء على ضرورة الاعتناء بالمظهر على أن يكون بسيطاً وغير متكلفاً وغير ملفتاً للأنظار، وأوضح أن من الملابس المناسبة للشباب هى التيشيرتات أو القمصان الـ "بيزك" أو الشيميزات والبناطيل سواء قماش أو جينز غير مقطع ولا مليء بالتفاصيل.

 

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات