ليفربول وإشبيلية يطرقان الأبواب السويسرية بحثاً عن المجد الأوروبي

ليفربول وإشبيلية يطرقان الأبواب السويسرية بحثاً عن المجد الأوروبي

سيحاول كل من ليفربول الإنجليزي ومنافسه أشبيلية الإسباني تحقيق الانتصار في لقائهما مساء الأربعاء في نهائي بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم "يوروبا ليغ"، والذي يقام على ملعب "سانت ياكوب بارك" في مدية بازل السويسرية.

أمام الفريقين فرصة لتحقيق أرقام قياسية: فإذا فاز ليفربول فسيكون ذلك بمثابة رقم قياسي للتتويج بلقبه الرابع في الدوري الأوروبي، بعد فوزه باللقب في 1973 و1976 و2001، حيث كانت البطولة تسمى كأس أبطال الكؤوس.

وأمام طموح ليفربول هناك آمال أشبيلية في كتابة التاريخ ومواصلة هيمنته على البطولة عبر التتويج باللقب للموسم الثالث على التوالي، والخامس في تاريخه حيث فاز بها أيضا عام 2006 وعام 2007، قبل أن يعود للفوز بها في العامين الماضيين، ولو نجح في حسم مباراة الأربعاء لصالحه فسيكون بذلك أول فريق يفوز بالبطولة ثلاث مرات متتالية.

إنه أول نهائي قاري للفريق الإنجليزي منذ سقوطه في نهائي دوري أبطال أوروبا 2007 أمام ميلان الايطالي، وهو ثاني نهائي لبطولة قارية يخوضه يورغن كلوب (48 عاما) بعدما خسر نهائي دوري الأبطال أمام بايرن ميونيخ 2013 ، حيث كان مدربا لدورتموند.

ورغم فشله في تحقيق مراكز متقدمة في الدوري الانجليزي سيكون كلوب ملزما لدخول المباراة على ملعب بازل بكل ما لديه من إمكانيات، فالفوز بها ليس مجرد فوز ببطولة وإنما يعني الكثير بالنسبة له

الكاتب: علي أحمد
المزيد