ما مدى فعالية جلسات "الكافيتيشن" في إذابة الدهون؟

ما مدى فعالية جلسات "الكافيتيشن" في إذابة الدهون؟

لم يعد الرجيم وحده كافيا للوصول إلى القوام المثالي المتناسق وفي ظل تسارع الحياة لا يمكننا دائما من ممارسة الرياضة بصورة مستمرة ومن هنا بدأ الشركات بتسويق التقنيات التي تركز على التخسيس الموضعي مما يعني أنها تركز على مناطق تراكم الدهون في الجسم بشكل أساسي كالبطن والأرداف والذراعين لتمنحك تناسق القوام وشد الجلد من الترهلات وتصحيح عيوب الجسم، ومن أشهر هذه التقنيات الكافيتيشن (تجميد الخلايا الدهنية) والراديو فريكونسي

الكافيتيشن

تقنية تستخدمها عيادات العلاج الطبيعي والتخسيس عن طريق أجهزة مختصة بإذابة الدهون والتخسيس الموضعي لمناطق الجسم وشد الترهلات الناتجة عن هذه الإذابة وعلاج السيلولايت وهي طريقة شديدة الفاعلية وتساعد كثيرا في تقليل سماكة دهون الجسم وتستخدم في أماكن متعددة لأنها آمنة وموثقة في كل بلاد العالم.

  • بلد المنشأ للجهاز سواء كوري أو ألماني أو غيرها ليست ذات أهمية كبيرة مقارنة بأهمية المعالج أو الفني الذي سيقوم لك بالجلسات فمهارته وقوة يديه لها عامل كبير في ملاحظة النتيجة.
  • قوم بتصوير وقياس المكان الذي ستطبق عليه التخسيس الموضعي وستلاحظ بعد أول جلستين فارقا ملحوظا يشجعك على الاستمرار.
  • جهاز الكفتيشن آمن بنسبة عالية جدا وله بعض الاستخدامات العلاجية في إذابة الدهون ولعلاج تأخر الإنجاب.
  • اهتم بشرب الماء بكميات كبيرة عموما أثناء فترة الجلسات وخصوصا قبل الجلسة بما لا يقل عن 2 لتر لأن الدهون المذابة تخرج مع البول .
  • الجهاز ليس مؤلما على الإطلاق .
  • إذا مارست الرياضة واتبعت نظام غذائي متوازن أثناء فترة الجلسات ستضاعف أثرها وفعاليتها بشكل كبير
  • أجهزة التخسيس الموضعي عموما ليست معنية بنزول الرقم على الميزان لأن وزن الدهون بسيط جدر لكن حجمها يؤثر على الشكل وهذا ينطبق على الكفتيشن فلا تتوقع نزولا على الميزان.
  • بعد أول جلستين سيقل معدل التنحيف لأن الدهون القديمة أصعب في إذابتها والتخلص منها من الدهون التي تكونت حديثا.
الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات