آبل تعيد تطبيق التجسس بعد الحظر!

آبل تعيد تطبيق التجسس بعد الحظر!

بعد حظر تطبيق لايك باترول Like Patrol بعد أن اثبت انتهاكه قواعد الشركة، وقيامه بجمع بيانات المستخدمين، سيتاح التطبيق للتنزيل مرة أخرى من متجر التطبيقات آب ستور.

ويمكِّن تطبيق باترول المشتركين فيه من المراقبة المستمرة لأنشطة الأشخاص الآخرين على موقع إنستغرام.

وذكر تقرير نشرته صحيفة independent أن ”أبل حظرت تطبيق لايك باترول الأسبوع الماضي بعد أن زعم إنستغرام أنه انتهك سياسات جمع البيانات الخاصة به من خلال تمكين المستخدمين من التجسس على بعضهم البعض“.

يوفر التطبيق، الذي يتقاضى 80 دولارًا في السنة من المستخدم، إشعارات في كل مرة يضع فيها المستخدم المستهدف “ like أعجبني“ أو يعلق على صورة مستخدم إنستغرام آخر، بالإضافة إلى تفاصيل حول جنس ذلك المستخدم.

وإتهم مبتكر ”لايك باترول“، سيرجيو لويس كوينتيرو، إنستغرام التابع لشركة فيسبوك بالمعايير المزدوجة عندما يتعلق الأمر بخصوصية المستخدم، وتعهد بالطعن في قرار شركة أبل، وكشف أيضًا عن خطط لإصدار ويب ونسخة أندرويد من التطبيق.

وقال كوينتيرو ”هناك نفاق قوي في إدانة فيسبوك لتطبيقنا، فباترول لا يجمع البيانات من مستخدمي إنستغرام، ولكنه يوفر للمستخدمين أداة لإعادة ترتيب المعلومات المتوافرة -بالفعل- لهم“

قال متحدث باسم إنستغرام إن ”جمع البيانات“ ينتهك سياساتنا، وتطبيق باترول كان يرصد بيانات الأشخاص، لذلك سنتخذ إجراءات إنفاذ مناسبة ضدهم“

على الرغم من إمكانية استخدام التطبيق من قبل أي شخص، إلا أن لايك باترول يهدف في المقام الأول من تقديم خدماته إلى توطيد العلاقات بين الأشخاص. عندما ظهر لأول مرة في متجر تطبيقات أبل في وقت سابق من هذا العام ، وصفه موقع الوسائط الأمريكي CNet ، بأنه ”تطبيق مطاردة“ بسبب الخدمة التي يقدمها.

يفتخر Like Patrol على موقعه على الويب بالسماح للأشخاص بالاحتفاظ بعلامات تبويب عن أصدقائهم من خلال ”متابعة نشاط إنستغرام المتعلق بالوسائط الاجتماعية للهدف“.

تحت عنوان ”متعقب أنشطة إنستغرام “ يقول التطبيق في التعريف عن نفسه: ”شاب جديد، شابة جديدة، ماذا يفعلون على إنستغرام ؟ ، مع لايك باترول يمكنك رؤية المنشورات التي أعجبوا بها، وتكتشف أكثر المعجبين لديهم، تلقى إشعارًا عندما يقومون بالإعجاب أو متابعة شخص جديد!“

قال كوينتيرو ”إذا كانت وظيفة التطبيق لدينا تنتهك أيًّا من سياسات أبل، فسيكون إنستغرام انتهك نفس السياسات بالضبط بين عامي 2011 و 2019 باستخدام علامة التبويب التالية. لماذا لم يتم إهمالها؟“ .

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات