ما هي توقعات الخبراء لمستقبل الوظائف؟

ما هي توقعات الخبراء لمستقبل الوظائف؟

استعرضت أعمال القمة العالمية للحكومات في دبي، مستقبل الوظائف في القرن الـ 21، وأبرز التغيرات المحتملة لسوق العمل والتطورات التي ستطرأ عليه.

أكد ناصر بن ثاني الهاملي، وزير الموارد البشرية والتوطين بدولة الإمارات العربية المتحدة، أن الاختراعات والروبوتات يتبعها مشكلات في الروابط الاجتماعي، ولا يمكن إغفالها.

وقال الهاملي إن الوزارة قامت بزيادة الرقابة على العمل وساعات العمل، مشيدا بارتفاع الأعداد المتزايدة للمرأة في سوق العمل.

معتبرا أن تطوير مهارات العاملين مهمة لتغطية الوظائف التي تولد من الاقتصاد العالمي بشكل متسارع، مشيراً إلى أن العلاقة بين أصحاب العمل والعاملين أصبحت أكثر مرونة بفعل عوامل عديدة مثل الضمان الصحي والمعاشات.

في السياق نفسه، أكد رايان روسلانسكي، نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن البنك الدولي يحاول الاستفادة من الشباب من خلال برامج خاصة للدخول في مجالات التجارة والصناعة.

واعتبر أن مهمة البنك تتمثل في دعم الشباب ومحاولة اللحاق بعجلة التكنولوجيا السريعة، ومراعاة متطلبات العمل، داعيا الحكومات إلى مجاراة المتغيرات التي تطرأ في كل القطاعات، واستحداث وظائف ملازمة لها.

من جهته، قال برنارد أولاليا، مدير وزارة العمل والتوظيف في جمهورية الفلبين، إن بلاده لديها برنامج توظيف في الخارج تهدف للاندماج والوصول للعالمية، مؤكدا أن الفلبين بدأت باتخاذ إجراءات لحماية عامليها، وتوفير أفضل فرص للعمل من خلال حكومات الدول التي يعمل فيها الفلبينيون.

وبين أن الفلبين مستعدة لاستقبال الذكاء الاصطناعي، وإيجاد وظائف متطورة حسب احتياجات سوق العمل، مضيفا أن الحكومة الفلبينية تحث أرباب العمل على المساواة بين العاملين تجنبا لحدوث أي إشكالات، لافتاً إلى أن الفلبين لديها مهمة وطنية تتمثل في حماية مواطنيها لخلق الوظائف لهم، وبقائهم في بلدهم.

وتقام القمة العالمية للحكومات تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبمشاركة أكثر من 4000 شخصية من 140 دولة، بينهم رؤساء دول وحكومات ووزراء ومسؤولون عالميون وقيادات 30 منظمة دولية، يجتمعون على منصة القمة لصياغة مستقبل العالم.

 

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات