مصر تستعد لإفتتاح أقدم القصور التاريخية

مصر تستعد لإفتتاح أقدم القصور التاريخية

بعد عملية ترميم تبلغ قيمتها 6 ملايين دولار، تستعد مصر لافتتاح قصر البارون إمبان في أكتوبر/ تشرين الأول.

في حي مصر الجديدة، بني القصر، والمعروف أيضاً باسم "Le Palais Hindou" أي "القصر الهندي"، على يد المليونير البلجيكي، ادوارد إمبان، عام 1911.

ووفقاً لوكالة أنباء "رويترز"، تعرض القصر للإهمال بعد وفاة إمبان عام 1929. ووسط نزاعات ملكية استمرت لفترة طويلة، تم تأجيره للمناسبات الاجتماعية أو تصوير مشاهد سينمائية.

وبدورها، أكدت وزارة الآثار المصرية أن جهود الترميم، التي تقوم بها الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، قد اكتملت بنسبة 85٪. كما أوضحت أنه جرى ترميم جميع أسقف القصر وأعمدته الرخامية وأبوابه ونوافذه المزخرفة وتماثيله.

وأضافت الوزارة أنه أزيلت بعض الميزات كونها غير متوافقة مع جمالية القصر، مثل السياج الحديدي الذي بُني حول القصر عام 2006.

وأفادت "بوابة الأهرام" أنه استخدم لون "الطوبي المحروق" لطلاء البناء. ولكن، انتقدت العديد من الهيئات اللون، حيث وصفته مجموعة "المؤرخين المصريين" على فيسبوك بأنه "تشويه".

بينما دافع آخرون، بما في ذلك الحكومة، عن اللون كونه دقيقاً من الناحية التاريخية.

وفي بيان نُشر عبر الإنترنت، قال المستشار الهندسي لوزير الآثار، هشام سمير، إن "ألوان واجهة قصر البارون إمبان هي نفس الألوان الأصلية".

وأضاف أن المرممين اتخذوا جميع الإجراءات اللازمة بعين الاعتبار، سواء من ناحية الاختبار أو التحليل أو التوثيق المعماري والفوتوغرافي لمظاهر التلف، وذلك بهدف وضع الخطط اللازمة وعمل العينات المطلوبة بأساليب الترميم المتبعة".

وجاء في البيان: "بناء على ذلك، أجريت أعمال الترميم على واجهات القصر حسب الألوان الأصلية التي تأثرت سلباً بالطقس مع مرور الوقت".

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات