في السعودية.. مزاد الإبل تسجل أرقاماً بالملايين

في السعودية.. مزاد الإبل تسجل أرقاماً بالملايين

نظم نادي الإبل الحكومي في السعودية المزاد الذي حمل اسم ”مزاد النخبة“ بمشاركة كبار ملاك الإبل وعشاقها، الذين يترقبون انطلاق مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل يوم 15 ديسمبر الجاري.

ويتنافس الملاك في المزاد على شراء إبل تحمل مواصفات جمالية تؤهلها للفوز بإحدى مسابقات ”مزايين الإبل“، التي تُقام في مهرجان الإبل الذي يفوق مجموع جوائزه المئة مليون ريال.

وبيعت ناقة بمبلغ 700 ألف ريال (نحو 186 ألف دولار)، ووصل سعر ثانية إلى 2.6 مليون ريال (نحو 700 ألف دولار)، بينما وصل سعر جمل لـ 2.1 مليون ريال (نحو 560 ألف دولار) في مزاد.

وجرى إتمام أول صفقات مزاد النخبة حيث تم بيع الناقة شواشة (لونها: شعلا) بقيمة 500 ألف ريال (نحو 133 ألف دولار) لصالح المزايد مهنا المزروعي، بحسب ما أعلن القائمون على المزاد.

ورفض مالك الناقة هيافة (لونها: مجهم، سنها: ثنية) بيعها رغم وصول سعرها في المزاد إلى 1.2 مليون ريال (نحو 320 ألف دولار).

كما تم بيع الناقة جل مخربة (لونها: شعلا) بقيمة 700 ألف ريال (نحو 186 ألف دولار) لصالح المزايد نايف الغدراء العتيبي.

ووصل سعر جمل قعود اسمه ”الشامخ ولد غرنوق“ (لونه: أصفر، سنه: حق) إلى 2.1 مليون ريال (نحو 560 ألف دولار)، لكن مالكه رفض بيعه أيضًا.

ووصل سعر الناقة العليا (لونها: وضحا، سنها: ثنية) إلى مليون ريال (266 ألف دولار) ورفض مالكها بيعها.

كما رفض مالك الناقة توق ( لونها: شقحا، سنها: 3 سنوات) بيعها رغم وصول سعرها في المزاد إلى مليون ريال.

ووصول سعر الناقة شودة (لونها: وضحا، سنها: جذعة) إلى 610 آلاف ريال (نحو 162 ألف دولار)، ورفض مالكها بيعها أيضًا.

ورفض مالك الناقة حرابة بيعها رغم وصول سعرها في المزاد إلى 2 مليون ريال (533 ألف دولار).

وحققت الناقة غرنوقة بنت غرنوق أعلى سعر في مزاد النوق، ووصل سعرها إلى 2.6 مليون ريال (نحو 700 ألف دولار)، لكن مالكها رفض بيعها بذلك السعر.

ورفض مالك الناقة لطامة بنت غرنوق (لونها: شعلا، سنها: حقه) بيعها بسعر مليون ريال الذي عرضه أحد المزايدين.

ويتم عرض الإبل المطروحة للبيع في حلبة محاطة بسور يقف عنده ملاك الإبل الطامحون بشراء المزيد من ”المزايين“ وتعزيز فرصهم في الفوز بجوائز مهرجان الإبل السخية.

وتنطلق النسخة الرابعة من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل يوم 15 ديسمبر/كانون الأول المقبل في منطقة تسمى الصياهد الجنوبية، وتقع على بعد 140 كم شمال شرق الرياض.

وتحتل مسابقات المزايين بفئاتها المتعددة الأهمية الرئيسة في فعاليات المهرجان المتنوعة، ويتنافس في المسابقات مئات الملاك بآلاف الرؤوس من الإبل التي تمتلك المواصفات الجمالية المتبعة في تصنيف المزايين، كاللون وحجم الوجه والأذن.

 

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات