تاجر الجنس.. الملياردير "إبستين" يتصدر وسائل الإعلام من جديد

تاجر الجنس.. الملياردير "إبستين" يتصدر وسائل الإعلام من جديد

تصدرت قضية رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين من جديد وسائل الإعلام، حيث ادعى 130 شخصاً أنهم أبناء جيفري إبستين، مطالبين بحصتهم في ثروته البالغة 650 مليون دولار.

البداية جاءت عندما دشنت جهة تحقيق في فلوريدا موقعا إلكترونيا بعد فترة قصيرة من وفاة إبستين للبحث عن ورثته، رغم عدم زواجه بشكل معلن.

وبسبب هوسه الجنسي أرادت جهة التحقيق البحث عن أطفال للملياردير الأمريكي المتهم باستغلال واغتصاب القاصرات.

لكن المفاجأة أن الموقع الإلكتروني (Epsteinheirs.com) تلقى رسائل من 386 شخصا، بينهم 130 يدعون أنهم أطفال إبستين، ويطالبون بحصتهم في ثروته، وفق صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية.

وتقول جهة التحقيق ”Morse Genealogical Services“ التي تفحص الحمض النووي لرجل الأعمال إنه بمجرد التأكد من أن هؤلاء الأشخاص هم بالفعل أولاد إبستين سيكون لهم الحق في الحصول على ثروته الكبيرة، والتي تتضمن قصر مانهاتن والعقار المقام على مساحة 75 فدانا وهي المنطقة المسماه الآن بجزيرة مغتصب الأطفال.

وقبل ظهور هؤلاء الأشخاص الذي يدعون نسبهم لإبستين كان من المرجح أن يذهب جزء من ثروته لشقيقه الأصغر مارك.

وفي وقت سابق من هذا العام كانت تبلغ ثروة إبستين 577 مليون دولار، لكنها ارتفعت إلى 650 مليون دولار بعد بيع بعض ممتلكاته.

وباع المسؤولون عن أصول رجل الأعمال، سيارة بنتلي بقيمة 195 ألف دولار، وأخرى مرسيدس بقيمة 133.200 ألف دولار، وثلاث سيارات شفروليه سوبربانس بقيمة 112 ألف دولار، بالإضافة إلى غلق 4 حسابات مصرفية كانت تحتوي على 500 ألف دولار، مع بيع عدة أصول أخرى.

وإبستين كان متهما بالإتجار والاستغلال الجنسي للقاصرات، وألقي القبض عليه، ولقي حتفه داخل زنزانته بمنهاتن، خلال محاكمته.

وأفادت تقارير لاحقا أن رجل الأعمال قتل خنقا ولم ينتحر، وارتبطت أسماء كبيرة بقضية، منهم الأمير أندرو والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون.

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات