بالحرير والذهب.. تعرف إلى مواصفات كسوة الكعبة الجديدة

بالحرير والذهب.. تعرف إلى مواصفات كسوة الكعبة الجديدة

أكدت الرئاسة العامة لشؤون الحرمين عن كامل جاهزيتها لنقل الكسوة الجديدة من مجمع الملك عبدالعزيز إلى الكعبة المشرفة بأسطول متكامل يتخذ جميع الإجراءات الاحترازية التي أوصت بها الجهات الصحية للحد من انتشار جائحة كورونا (كوفيد-١٩)". الذي سيتم في ليلة وقفة عرفات.

ويعمل في مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة قرابة 200 صانع وإداري، وجميعهم من المواطنين السعوديين المدربين والمؤهلين والمتخصصين، ويضم أكبر ماكينة خياطة في العالم من ناحية الطول، حيث يبلغ طولها 16 مترا وتعمل بنظام الحاسب الآلي، موضحًا أن «الكسوة تستهلك نحو 670 كيلوغراماً من الحرير الخام الذي تتم صباغته داخل المجمع باللون الأسود و120 كيلوغراماً من أسلاك الذهب و100 من أسلاك الفضة.

فيما شرح وكيل شؤون المسجد الحرام، أحمد المنصوري، تفاصيل تغيير الكسوة: «سيتم إنزال الكسوة القديمة للكعبة، وإلباسها الكسوة الجديدة، والمكونة من أربعة جوانب مفرقة وستارة الباب، حيث يتم رفع كل جنب من جوانب الكعبة الأربعة على حدة، إلى أعلى الكعبة المشرفة تمهيداً لفردها على الجنب القديم، ويتم تثبيت الجنب من أعلى بربطها وإسقاط الطرف الآخر من الجنب بعد أن يتم حلّ حبال الجنب القديم، بتحريك الجنب الجديد إلى أعلى وأسفل في حركة دائمة، بعدها يسقط الجنب القديم من أسفل ويبقى الجنب الجديد، وتتكرر العملية أربع مرات لكل جانب إلى أن يكتمل الثوب».

وأضاف: «وبعدها يتم وزن الحزام على خط مستقيم للجهات الأربع بخياطته، وتبدأ هذه العملية أولاً من جهة الحطيم، لوجود الميزاب الذي له فتحة خاصة به بأعلى الثوب، وبعد أن يتم تثبيت كل الجوانب تثبت الأركان بحياكتها من أعلى الثوب إلى أسفله، وبعد الانتهاء من ذلك يتم وضع الستارة التي تحتاج إلى وقت وإتقان في العمل، بعمل فتحة تقدر بمساحة الستارة في القماش الأسود التي تقدر بنحو 3.30 متر عرضًا حتى نهاية الثوب، ومن ثم يتم عمل ثلاث فتحات في القماش الأسود لتثبيت الستارة من تحت القماش، وأخيراً يتم تثبيت الأطراف بحياكتها في القماش الأسود على الثوب».

 

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات