السعودية تجنس المبدعين.. وهذه قائمة المرشحين؟

السعودية تجنس المبدعين.. وهذه قائمة المرشحين؟

بعد صدور أمرًا ملكيًّا قبل نحو شهرين، ينص على فتح باب تجنيس الكفاءات الشرعية والطبية والعلمية والثقافية والرياضية والتقنية؛ بما يسهم في تعزيز عجلة التنمية، ويعود بالنفع على المملكة في المجالات المختلفة. تسابق السعوديون في تقديم ترشيحاتهم لشخصيات يقولون إنها تستحق حمل جنسية بلادهم.

وتصدر نجوم كرة القدم، قائمة الترشيحات، إذ تسابقت جماهير الأندية السعودية في ترشيح نجوم فرقهم الأجانب لحمل الجنسية السعودية، بينما ذهب آخرون لترشيح دعاة ورجال دين، وراح فريق ثالث يدعو للتركيز على العلماء، بينما دعا فريق رابع لتجنيس نجوم من عالم الفن والثقافة والترفيه.

وتقدَّم أحد المغردين في موقع ”تويتر“، باقتراح تجنيس تحت الوسم ”#السعوديه_تجنس_المبدعين“ الذي ضم العديد من الاقتراحات، وقال فيه ”نور الدين مرابط وعبدالرزاق حمدالله متميزان بالرياضة نتمنى تجنيسهما فهما يستحقان“، في إشارة لنجمي نادي النصر السعودي.

ونشرت مغردة أخرى بدا أنها من عشاق فريق الهلال، صورة لنجم فريقها بافيتيمبي غوميز، وهو لاعب كرة قدم فرنسي، وقالت في تعليقها: ”هذا وبجدارة، والسومة ومرابط وحمدالله ودي يتجنسون“.

وتكرر اقتراح تجنيس مهاجم النادي الأهلي السعودي، اللاعب السوري عمر السومة في كثير من التدوينات، لا بل اقترح اسمه أيضا ًالإعلامي الرياضي السعودي طارق النوفل خلال مشاركته في برنامج ”الدوري مع وليد“ على قناة ”إس بي سي“ المحلية.

الصحفي السعودي شويش الفهد، قدم اقتراح تجنيس خاصًّا بنجم رياضي أيضًا، وقال: ”أكثر واحد كان ينتظر القرار التون جوزيه لاعب الفتح والنصر السابق، لبس الثوب والشماغ ولبس تيشيرت المنتخب السعودي حتى عياله صورهم يغنون النشيد الوطني السعودي“.

وذهب مغرد يدعى عمر، في اقتراحه بعيدًا عن عالم الرياضة، ودعا لمنح الجنسية السعودية لخطاط المصحف الشريف، عثمان طه، وهو سوري الجنسية، لكنه يقيم منذ عقود في المملكة ويعد أشهر خطاط للقرآن الكريم في العصر الحالي.

واقترح مغردون آخرون أسماء دعاة ورجال دين من بضع جنسيات، ويقيمون في المملكة منذ سنوات، حيث تعد المدينتان المقدستان، مكة المكرمة والمدينة المنورة، وجهة رئيسة للدعاة عبر التاريخ.

وقدم شاب يدعى عبد الرحمن الشمري، اقتراح تجنيس خاصًّا بعائلته، إذ طالب بمنح الجنسية لوالدته، وقال في عبارات مؤثرة ”إذا يمنح التجنيس للمميزين فقط، أمي أم مواطن مميزة، وإذا بشهادة هذه شهادتي وبراءة اختراعي هدية لأمي، أتمنى إنصافها، أم مواطن، هي أمي، ربتني، تعبت من أجلنا، ضحت بحياتها، هجرنا والدنا وهي لم تتركنا، أمي ومَن كأمي! سأنجح أكثر وأكثر من أجلها فقط“.

وقدم مغرد آخر اقتراحًا لتجنيس العلماء والأذكياء، وبدأ بأشهرهم وأصغرهم على الإطلاق، وهو الطفل البلجيكي لوران سيمونز، ابن تسع السنوات الذي يدرس الهندسة الكهربائية في جامعة هولندية ويوصف بالطفل الخارق.

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات