40% من سكان أمريكا ينتحرون بسبب الفقر!

40% من سكان أمريكا ينتحرون بسبب الفقر!

ذكرت دراسة حديثة، أن معدلات الانتحار ارتفعت بنسبة 40% في الولايات المتحدة منذ عام 1999، وذلك بسبب الفقر والعزلة وسهولة الوصول للأسلحة.

ووفقًا لصحيفة “ديلي ميل” ذكرت الدراسة، أنه بين عامي 1999، و2016، توفي 45377 أمريكيا، عن طريق الانتحار، وتوفي 20% منهم في السنوات الثلاث الأخيرة من تلك الفترة الزمنية.

ووجد الباحثون، في جامعة ولاية أوهايو، أن حالات الانتحار في الولايات المتحدة، زادت في أقل من 20 عامًا، بنسبة 40%، كما ذكرت أن عدة مقاطعات في غرب الولايات المتحدة، عانت من هذه الظاهرة ومنها: أبالاشيا، وأوزاكس، شهدت العديد من متاجر السلاح، وأدت لمزيد من الوفيات بسبب الانتحار.

ويأمل مؤلفو الدراسة أن تساعد تلك النتائج، دعاة الصحة العامة، وصناع السياسات في تركيز جهودهم على المجتمعات الأكثر تعرضًا للخطر، وقالت الباحثة الرئيسة دانييل ستيلسمث، الدكتورة في أوهايو: “رغم أن نتائجنا تبعث على الإحباط، إلا أننا نأمل أن تساعد هذه الجهود، في توجيه الجهود لدعم الأمريكيين الذين يكافحون، لا سيما في المناطق الريفية حيث زاد الانتحار، بشكل كبير وأسرع”.

ووجدت الدراسة الجديدة، التي نشرت في JAMA Network Open، أن أكبر الزيادات حدثت في هذه المناطق، لجميع الفئات العمرية والأجناس البالغين، كما أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 45، و54 عامًا، كانوا أكثر عرضة لخطر الانتحار، ما يمثل 30.1% من جميع وفيات الانتحار، بين عامي 1999 و2016.

كما ألقت الدراسة الضوء على المزيد من العوامل الدقيقة، التي شكلت هذه الأرواح المفقودة، حيث وجدت أن تلك المقاطعات، عانت من الفقر والدخل المنخفض.

كما قام الباحثون في ولاية أوهايو، بقياس مدى مشاركة الأشخاص اجتماعيًا في مختلف المقاطعات، ووجد الباحثون أن الأشخاص الأكثر عزلة اجتماعيًا، كانوا أيضًا أكثر عرضة للخطر، وكذلك المحاربين القدامى، و28% منهم يعيشون في المناطق الريفية.

وتؤكد نتائج الدراسة، أهمية المراقبة عن كثب لمخازن الأسلحة، ومن لديه إمكانية الوصول إلى الأسلحة النارية، فضلا على اتخاذ تدابير وقائية أكثر قوة .

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات