صدارة إماراتية جديدة في هذا المجال؟

صدارة إماراتية جديدة في هذا المجال؟

أطلق مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد"، مؤشر التجارة الإلكترونية "B2C" بين المؤسسات التجارية والمستهلكين لعام 2020، وأظهر المؤشر تصدر الإمارات خليجية بقائمة مؤشر التجارة الإلكترونية.

ووفق ما ورد في القائمة التي نشرت، حلت الإمارات في المركز الأول خليجياً، وذلك بعد حلولها في المرتبة الـ37 عالمياً وبمجموع 78.2 نقطة، تلتها السعودية التي سجلت حضورها في المركز الـ49 عالمياً وبواقع 72.3 نقطة، ثم قطر التي جاءت في المرتبة الـ50 عالمياً وبرصيد 72.1 نقطة.

وحققت عُمان المركز الـ54 عالمياً والرابع خليجياً وبمجموع 70.6 نقطة، وتلها الكويت لتحتل المركز الـ58 عالمياً والخامس خليجياً، بتسجيلها 68.7 نقطة، أما المرتبة الأخيرة خليجياً فكانت من نصيب البحرين، وذلك بعد حلولها في المركز الـ66 عالمياً وبواقع 59.7 نقطة.

ويستند المؤشر السنوي الذي شمل 152 دولة على عدد من المعايير التي تقيس استعداد البنية التحتية لبلدان العالم لدعم التسوق عبر الإنترنت والانخراط في التجارة الإلكترونية.

ومن أبرز هذه المعايير؛ حصة المستخدمين الأفراد من الإنترنت، وملكية حساب في مؤسسة مالية، إلى جانب ملكية حساب لدى مزود إنترنت، إضافة إلى معيار الموثوقية البريدية.

من ناحيتها تصدّرت سويسرا القائمة العالمية بعد تحقيقها 95.9 نقطة، تلتها هولندا (95.8 نقطة)، والدنمارك (94.5 نقطة)، إضافة إلى سنغافورة التي سجلت 94.4 نقطة، والمملكة المتحدة (93.6 نقطة)، وألمانيا بـ93.4 نقطة، إلى جانب فنلندا التي حققت 93.4 نقطة، وإيرلندا بـ93.4 نقطة، والنرويج بـ92.6 نقطة، ثم هونغ كونغ بـ91.8 نقطة.

أما ذيل الترتيب في المؤشر فكان من نصيب كل من النيجر وتشاد وبوروندي، إلى جانب جزر القمر وجمهورية الكونغو الديموقراطية والكونغو وسيراليون وموريتانيا وليبيريا، إضافة إلى أفغانستان ومالي.

وبحسب تقرير مصاحب للمؤشر فإن الفجوات الكبيرة بين الدول ذات التصنيف المرتفع والأخرى ذات النتائج المنخفضة في مدى استعدادها للتجارة الإلكترونية، تُشير إلى الحاجة لمعالجة أوجه الضعف في الدول المتأخرة، وذلك لتحقيق المزيد من التحوّل الرقمي الذي من شأنه تسجيل البلدان للمكاسب على صعيد الشمول المالي.

ولفت التقرير إلى أن فيروس كورونا قدّم بُعداً جديداً في التجارة الإلكترونية مع ما تسبّبت به إجراءات الحجر من ارتفاع للتسوق الإلكتروني.

ووفقاً للتقرير، قُدّر عدد الأشخاص الذين تسوقوا "أونلاين" في عام 2019 بواقع 1.5 مليار شكلوا نحو 27% من سكان العالم الذين تبلغ أعمارهم 15 سنة فما فوق، لافتاً إلى أن ذلك يمثل زيادة بنسبة 7% مقارنة بعام 2018.

وبيّن أن نسبة التسوق "أونلاين" أقل كثيراً في الدول منخفضة الدخل، فبينما تسوّق أكثر من نصف سكان البلدان مرتفعة الدخل "أونلاين" فإن النسبة لم تتجاوز 2% في البلدان منخفضة الدخل.

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات