بالأرقام: خسائر إيران بعد عام من الضغط الأمريكي

بالأرقام: خسائر إيران بعد عام من الضغط الأمريكي

رصدت وزارة الخارجية الأمريكية نتائج حملة "الضغط الاقتصادي القصوى على إيران" تزامنا مع الذكرى الأولى لانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 9 مايو/أيار 2018 الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم قبل 4 سنوات، قبل أن تفرض أمريكا حزمتي عقوبات على طهران في أغسطس/آب ونوفمبر/تشرين الثاني الماضيين.

ونشر حساب الخارجية الأمريكي الرسمي على موقع تويتر أرقاما مفصلة تكشف عن نتائج العقوبات التي أعيد فرضها على إيران.

وجاءت الأرقام على النحو التالي:

10 مليارات دولار أمريكي إيرادات حرمت منها إيران بسبب أنشطتها المدمرة

أكثر من 100 شركة توقفت عن القيام بأعمال تجارية مع النظام الإيراني.

فقدان صادرات تقدر بـ1.5 مليون برميل نفط يوميا في السوق العالمي.

إنهاء أكثر من 20 مستوردا للنفط استيرادهم للخام الإيراني.

رفض السماح لأكثر من 75 ناقلة نفطية بحمل أعلام للإبحار.

معاقبة أكثر 70 من مؤسسة مالية إيرانية مرتبطة بالنظام.

970 كيانا يتبع للنظام الإيراني تم استهدافه عبر 26 عقوبة.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن إيران أكبر مزعزع لاستقرار الشرق الأوسط، لافتا إلى أن هدف واشنطن تغيير سلوك قيادات طهران وليس الحرب.

وقال بومبيو: "كل ما قامت به إيران حدث خلال وجودنا ضمن الاتفاق النووي، والرئيس دونالد ترامب مصمم على جعل إيران تُغير هذا السلوك".

وتابع: "زادت عمليات إيران الإرهابية واختباراتها للصواريخ الباليستية وتنامت سلوكياتها الخبيثة بشكل كبير عبر استخدام كيانات متعددة بدءا بالحوثيين وانتهاءً بحزب الله".

ومع محاولات إيران الالتفاف على العقوبات، حذرت الولايات المتحدة البنوك والمستثمرين والشركات الأوروبية، الأربعاء الماضي، من التعامل مع ما تُعرف باسم آلية الغرض الخاص، وهي نظام مدعوم من أوروبا لتسهيل التجارة غير الدولارية مع إيران والالتفاف على العقوبات.

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات