"التجميل والحلاقة" من أقوى قطاعات المستقبل

"التجميل والحلاقة" من أقوى قطاعات المستقبل

في ظل الركود الاقتصادي المحتمل على مختلف القطاعات، إلا أن المحللين الاقتصاديين في العالم ينظرون بتفاؤل إلى قطاع صالونات التجميل والحلاقة، بل ويذهبون إلى حد التأكيد أن هذا القطاع سيكون من أبرز القطاعات التي ستصمد في وجه الركود الاقتصادي المحتمل.

وبينت آخر الدراسات أن قطاع التجميل والحلاقة بإمكانه توفير فرص عمل كبيرة في السنوات القادمة، كما أن له القدرة على التكيف من الوضع الاقتصادي السيء المحتمل، فوفق محللين فإن هذا القطاع تمكن من مقاومة الركود الاقتصادي، خلال فترة الأزمة التي أصابت العالم عام 2008، فبالرغم من امتلاك المستهلكين وعيا بالأسعار خلال تلك الفترة، إلا أنهم لا يتوقفون عن الانفاق عن التجميل والحلاقة.

وتشير الإحصائيات العالمية إلى أن ارتفاع معدلات الدخل الفردي عن ما كانت عليه في السنوات العشر الماضية، يؤكد أن أعمال صالونات الحلاقة والتجميل ستزدهر، وقد يكون هذا المشروع من أفضل المشاريع التي يمكن للمستثمر الصغير إنجازها أو الدخول فيها بقوة. وظائف وازدهار وبالرغم من المخاوف المتزايدة حول اقتراب الركود العالمي، إلا أن أغلب التوقعات الاقتصادية تنبئ بتطور صناعة الجمال.

ووفقًا لصحيفة Los Angeles Times يتوقع مكتب إحصاءات العمل أنه بحلول عام 2020، أن العملاء سيحتاجون إلى 15.7٪ من مصففي الشعر، وأخصائيي التجميل مما يعني أن هذه الصناعة ستساهم بخلق أكثر من 98،400 وظيفة في الولايات المتحدة وحدها.

ويؤكد الخبير في هذا القطاع Style Caster أن مبيعات صالونات التجميل تشهد نموا بالرغم من المشاكل الاقتصادية التي تلوح في الأفق، حيث صرح قائلا: «في حين يعاني بقية القطاعات الاقتصادية، نجد أن مبيعات صالونات التجميل والحلاقة بنسبة 5.4٪ هذا العام، فهذه الصناعة مبنية على المنتجات والخدمات التي تساعدنا في أن نظهر بأفضل صورة مهما كلفنا الأمر».

 

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات