أرقام صادمة تكفي فقراء العالم يهدرها السعوديون

  • skynews.img_.1200.745.jpeg
  • 150220-saudi-riyadh-gold-shop-404a_b29305a8ba541122b660be5b05b42b55.nbcnews-ux-2880-1000.jpg
  • C6J4yaiVAAIPpjb.jpg
  • tumblr_mtozssO2Rd1sirxiro4_1280.jpg
  • A Saudi Wedding Party.jpg
  • ad_201242793.jpg
  • ad_201400127.jpg

أصابت مجموعة من الأرقام و الاحصاءات الصادرة مؤخرا الأوساط السعودية و غير السعودية بالصدمة الشديدة بسبب حجم و معدلات الاسراف الضخمة التي قال البعض عنها أنها تكفي لاطعام و كسوة كافة فقراء العالم. 


وكشفت دراسة اقتصادية عن وجود 900 مليون من أغراض غير مستعملة في البيوت السعودية تقدر بنحو 370 مليار ريال، وبينت إمكانية مساهمة ذلك في نمو الاقتصاد السعودي باعتبارها ثروات كامنة غير مستغلة.

وأوضحت الدراسة التي تعد الأولى من نوعها، وتم تنفيذها بالتعاون مع مؤسسة الأبحاث العالمية “يوغوف”، و”دوبيزل” أن السعودية تضم ما يقارب 222 مليون قطعة ملابس وإكسسوارات مستعملة غير مرغوب بها وهي كافية لكسوة كافة الفقراء على وجه الكرة الأرضية.

وفي سياق متصل تعالت أصوات المستثمرين في قطاع صناعة الملابس الجاهزة بالمملكة محذرين من انهيار تام لتلك الصناعة بسبب تزايد حجم المنافسة من المنتج الخارجي، ما دعا اللجان المختصة في الغرف السعودية للبحث عن المعوقات التي تحول دون الإقبال على المنتج المحلي وزيادة قدرته على المنافسة.

وقدّر مختصون في صناعة الملابس الجاهزة حجم السوق بنحو 14 مليار ريال (4 مليارات دولار)، تشكل الملابس المستوردة من الأسواق الخارجية 90%، بينما يسعى المستثمرون لرفع حجم المصانع المنتجة محليا في ظل الانفتاح على السوق السعودية.

إهدار الطعام

وفيما يتعلق بالطعام في المملكة فإن إعلان الدكتور فهد الخضيري الباحث الطبي في مجال المسرطنات، حصول المملكة على المركز الأول عالميا في إهدار الطعام، أثار الكثير من التساؤلات بشأن مدى الاستمرار في تلك العادات، وهل ستتدخل الجهات المعنية بالتدخل للسيطرة على هذه الإشكالية، وتلك الأنماط الاستهلاكية التي نتج عنها ذلك.

وأظهرت نتائج حديثة أصدرتها مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات؛ أن السعودية تحتل المرتبة الأولى عالميا في الهدر الغذائي بنحو 250 كيلوجراما للفرد الواحد سنويا، وأشارت وزارة الزراعة السعودية إلى وجود كميات كبيرة من المواد الغذائية لا تتم الاستفادة منها، وذلك بسبب الأنماط الاستهلاكية التي أدت إلى التباهي والإسراف.

وخلال العام الماضي علق الشيخ سلمان العودة على موقع “تويتر” بتغريدة كتب فيها “المسرف أسوأ من البخيل، لأنه لايستهلك خيراته فحسب، بل خيرات الآخرين”.

ثامر السعيد المحلل الاقتصادي أكد أن شعوب دول الخليج العربي بشكل عام والمملكة على وجه الخصوص ستتمكن من التكيف مع المتغيرات الجديدة في مستويات تكاليف المعيشة والتي تتجه للارتفاع خصوصا وأن خفض الدعم على عديد من المنتجات المقدمة أصبح مسارا اتخذته غالبية دول المجلس.

وأضاف أنه في الأعوام الماضية قامت دول الخليج بمواجهة التضخم وغلاء الأسعار بعدة إجراءات، منها تقديم إعانات اجتماعية للمحتاجين، ودعم بعض أسعار السلع الأساسية، لكن ما زال الاقتصاد يشهد تضخما استنادا إلى التقارير الصحافية وما تعلنه هيئة الإحصاءات العامة في دول الخليج، وما يلمسه المواطن الخليجي العادي من ارتفاع ولو طفيف في أسعار المواد الغذائية، وبعض السلع الأساسية والأراضي السكنية، مما أدى إلى الضغط على المواطن الخليجي، وبات التضخم والغلاء حديث المجالس.

 

استيراد السيارات

وفيما يتعلق بالسيارات فإن البيانات المنشورة أظهرت أن السعودية استوردت معدات نقل بقيمة 107.6 مليار ريال خلال عام 2013، وشكلت واردات السعودية من السيارات 74 في المائة من واردات الدولة من معدات النقل خلال عام 2012، وبافتراض استحواذ السيارات على نفس النسبة في الأعوام التالية له فإن قيمة واردات السيارات اقتربت من 80 مليار ريال، وفق ما أوردته صحيفة “الاقتصادية”

الكاتب: أحمد كمال
المزيد