أسوأ 9 مهن شغلها الأطفال في التاريخ (صور)

  • Terrible-Jobs.jpg
  • الجيش.jpg
  • الزراعة.jpg
  • تلميع-الأحذية.jpg
  • تنظيف-المداخن.jpg
  • عامل-تعليب.jpg
  • مطاحن-القطن.jpg
  • مهن-صناعية.jpg
  • نادل.jpg

على مر التاريخ، خاصةً التاريخ الغربي، تم استخدام الأطفال في شغل أسوأ الوظائف على الإطلاق لم يرغب بها الرجال الكبار! ونستعرض لكم أسوأ الوظائف التي عمل بها أطفال ذكور رغم أنها لا تُناسب قدراتهم الجسدية أو النفسية.

  1. الزراعة

حتى يومنا هذا، لا تزال الزراعة من الأعمال التي يُكلّف بها الأطفال على الرغم من مشاقها، خاصةً عند العائلات التي تمتلك المزارع. في الماضي، لم يكن العمل في الزراعة يقتصر على أبناء المزارعين، إنما كانت وظيفة شاقة بساعات عمل محددة يعمل بها الأطفال تحت أشعة الشمس الحارقة مقابل أجر زهيد.

كان الأطفال يحصلون على هامش ربح ضئيل للغاية، وغالبًا ما كان يُؤتى بهم للمزارع من قِبل شخص بالغ مسؤول عن مجموعة منهم. تم إنهاء عمل الأطفال في معظم الوظائف في الولايات المتحدة في عام 1938 كجزء من الجهود لمكافحة الكساد الكبير. وذلك من أجل توفير فرص عمل للرجال العاطلين عن العمل، مع سن قوانين صارمة على أصحاب العمل بدفع أجور أعلى للموظفين.

  1. نادل

وظيفة أخرى من أسوأ الوظائف التي عمل بها الأطفال خاصةً في فترة الكساد الكبير. كان عمل الأطفال يتمثّل في القيام بكل شيء غير مرغوب للكبار، من تنظيف منافض السجائر إلى كشط الطعام القديم عن الأطباق وطوي الصحف وغسل الأطباق وحمل الماء وقضاء نصف اليوم راكعًا لرؤسائه.

  1. المهن الصناعية

عادةً ما تبدأ التلمذة الصناعية للفتى بين سن العاشرة والرابعة عشر. كان العمل شاقًا بالنسبة للأطفال، خاصةً أن صاحب العمل كان يُمنح كامل الصلاحيات في التعامل مع تلاميذه الصغار، من بينها العقاب والضرب.

  1. عامل تعليب

العمل في مصانع التعليب يعني الوقوف لساعات طويلة في فصل الشتاء لتقطيع الأسماك والأطعمة الأخرى وتعبئتها ونقلها. الأطفال، كالصبي في الصورة أعلاه، كان يحصل على مبلغ خمسة سنتات لكل صندوق يقوم بمعالجته، ولم يتجاوز 9 سنوات من عمره.

لسوء الحظ، تم تشغيل العديد من الأطفال في مثل هذه الوظائف من قبل أشخاص ظنّوا أنهم يُوفرون مستقبل أفضل للأطفال من خلال عرض عمل عليهم في ظروف اقتصادية صعبة للغاية.

  1. تلميع الأحذية

مثل هذه الوظيفة كانت بالكاد ما تمنح الطفل مالًا للعيش بكرامة. سبعة أيام في الأسبوع يعمل خلالها الأطفال تحت أي ظرف جوي كان من أمطار أو ثلوج أو برد أو صيف حارق، مقابل سنتات قليلة للغاية يُلقيها عليهم الرجال أصحاب الأحذية القذرة.

الكاتب: رنا إبراهيم
مقالات ذات صلة
التعليقات