الفرنسيون أسقطوا النظام وغيّروا التاريخ بعد 60 سنة

الفرنسيون أسقطوا النظام وغيّروا التاريخ بعد 60 سنة

شكلت الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية في فرنسا صدمة للجميع حيث أطاح الفرنسيون مرشحي حزبي يمين الوسط ويسار الوسط التقليديين اللذين تناوبا على السلطة في فرنسا منذ أكثر من 60 سنة.

فمع تأهل إيمانويل ماكرون ومارين لوبن للدورة الثانية المقررة في السابع من أيار، أظهر الفرنسون رغبتهم في التغيير بالتصويت لمرشحين يرفضان النظام الراهن والنخبة السياسية التي تحكمهم، وإن كانا يحملان رؤيتين متناقضتين لفرنسا ولمستقبل الاتحاد الاوروبي ومكانة فرنسا فيه. 

بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات وفق وزارة الداخلية 78% وأتت النتائج كالتالي: ماكرون على 23.75% بينما حصلت لوبان على 21.53%، والمرشح المحافظ فرانسوا فيون 19.91%، في حين حصل المرشح اليساري جان لوك ميلانشون على 19.64%.

وعقب إعلان النتائج الأولية، قال ماكرون: "بعد 15 يوما سأكون رئيسكم، رئيس كل الشعب الفرنسي، رئيس الوطنيين في مواجهة القوميين الشعوبيين".

ولا شك في أن النتيجة التي حققها ماكرون بحلوله أولاً، هو الذي لم يتول أي منصب منتخب ستعتبر دائماً إحدى الاختراقات الاكثر أهمية في الجمهورية الخامسة. الى ذلك، يعتبر تقدم ماكرون في انتخابات تنافس فيها عدد كبير من المرشحين المشككين في أوروبا، قوة دفع للمشروع الاوروبي، كونه حرص دائماً على اظهار وجهه الاوروبي.

الكاتب: مروان زين
هاشتاغ:
المزيد