4 نصائح لتحسين علاقاتك بالآخر

4 نصائح لتحسين علاقاتك بالآخر

كثيرة هي المشاكل التي تجتاح العلاقات العاطفية والاجتماعية والمهنية وبالتالي تترك سمومها على العلاقات بين الناس وتزعزع الاستقرار، وتفقد الانسان حماسه وتتركه مجهداً ومتعباً. وفي الحقيقة، تبين أنّ الرجال يعانون حالياً من صعوبات كثيرة في الحياة اليومية والمهنية تؤثر سلباً على علاقاتهم بغيرهم من الاشخاص المحيطين فيهم ومنهم زملاء العمل والاصدقاء، بالإضافة إلى شريكة الحياة.

وبما أنّ الاجهاد والتوتر يضران ليس بالعلاقات الانسانية والاجتماعية وحسب وإنما بالصحة أيضاً وبنفسية الانسان، نقدّم لك هذه الخطوات السهلة والبسيطة التي تساعدك في إدارة غضبك وتساعدك في طرد السموم من العلاقات الاجتماعية.

  • التفكير في الانسان الآخر: أثبتت الدراسات والابحاث أن من أولى سبل التخلص من الغضب وطرد التوتر من الجسم وإبعاد شبح السموم عن العلاقات الاجتماعية، تكمن في التفكير في الانسان الآخر. فقد ثبت أن التفكير في الانسان الآخر والتخلص من الأنانية وتقدير ظروف الآخرين يجعل الانسان يكتسب فكرة واضحة وشاملة أكثر عن الآخر كما تساعده في تقدير كل ما يملكه من ايجابيات وتعلمه إدارة غضبه. فإذا كنت تواجه صعوبة مهنية مثلاً، قبل أن تفقد أعصابك وتلقي اللوم على زملائك عليك التفكير فيهم وتقدير ما يعانونه بدورهم من صعوبات وربما مشاركتهم همومك، فهذا يقربك منهم أكثر ويساعدك في الحفاظ على علاقة متينة بهم بعيداً من المشاكل الاضافية التي قد تطرأ بسبب ردود أفعالك المتسرعة والمتهورة.

​​​​​​​

  • المشاركة والتقدير: كذلك، أثبتت الدراسات أن من أسباب الخلل في العلاقات الاجتماعية والمهنية والعاطفية تكمن في عدم المشاركة والتشبّث بالآراء والقرارات، وهذا ما يعيق تطور العلاقة. وبالتالي، إذا كنت ترغب في الحفاظ على علاقة سليمة بالآخرين أنت مدعوّ إلى مشاركتهم قراراتك وأفكارك والتحوار بطريقة سليمة وموضوعية مع إظهار رغبة في التطور والتحسن. كذلك، للحدّ من الخلافات البسيطة التي قد تنشب بين الاصدقاء والتي تنتج مثلاً عن تشبث أحدهم بدفع ثمن الطعام، يكون عليك تقدير كل ما يقوم به الآخرون لاسعادك وشكر صديقك على مبادرته اللطيفة تلك والتي تكون عربون لمحبته لك وتقديراً لصداقتك.

 

  • التفكير مرتين قبل التكلم: صحيح أن الصعوبات التي تواجه الانسان في ايامنا هذه هي كثيرة وتلقي بثقلها على حياته الخاصّة والعامة وتتركه متعباً ومجهداً، لكن ذلك لا يبرر أبداً ردود فعله المتسرعة والعصبية التي تفسد علاقته بالآخرين المحيطين فيه. وبالتالي، يدعونك خبراء العلاقات العاطفية التي التحلي بالصبر والتفكير ملياً قبل التكلم أو الرد على إساءة أحدهم لك، فهذا من شأنه أن يخفف من نسبة التوتر ويحافظ على علاقتك السليمة بالآخرين. كذلك، تبين أن التفكير ملياً قبل التكلم هو سرّ تحقيق النجاح ليس على السمتوى العاطفي وحسب وإنما على الصعيد المهني، حيث ستتمكن من اقناع الزبائن إذا تكلمت بطريقة منطقية، فلا تتسرع!

 

  • التكلم عن المشاكل: أخيراً، ما من أحد لا يعاني من المشاكل، وإن هذه المشاكل التي قد تكون بسيطة وعادية تولّد غيرها من المشاكل في حال بقيت مكبوتة. وبالتالي، إذا كنت ترغب في تحييد علاقاتك الانسانية والاجتماعية والعاطفية والمهنية عن المشاكل والحفاظ على علاقات سليمة بالآخرين، يدعونك الخبراء إلى الافصاح عن مشاكلك والتكلم عنها إما مع صديق أو شخص مقرب تثق به. فقد اثبتت الابحاث ان التكلم عن المشكال يجعلها تبدو بسيطة، كما ان مشاركتها مع شخص آخر يساعدك في ايجاد الحلول المناسبة لمواجهتها من دون أضرار لا صحية ولا نفسية ولا حتى مهنية.
الكاتب: عماد زغيب

مقالات ذات صلة

التعليقات