عائلة الخريجي السعودية تخرج من قائمة أثري 300 شخص سويسري

عائلة الخريجي السعودية تخرج من قائمة أثري 300 شخص سويسري

يشارك أغنى 300 شخص وأسرة في سويسرا ثروة بلغ مجموعها 580 مليار فرنك، أو ما يُعادل 610 مليارات دولار. نحو 20 مليار فرنك "21 مليار دولار" أقل من عام مضى "3.3 في المائة". وظهر ثلاثة جدد من أصحاب المليارات في فهرس النادي المُغلق للأغنياء الذي تنشره مجلة بيلان السويسرية سنوياً منذ 17 عاماً.

وظل عدد أصحاب المليارات مستقراً، حسبما كشفته هذه المجلة الاقتصادية بطبعتيها الفرنسية والألمانية، لكن ظهرت ثلاثة رؤوس جديدة في هذه الفئة: الروسي من أصل أوزبكي، أليشر عثمانوف، والبلجيكي، ألكسندر فان دام، والتشيكي، بافل تيكاك.

في المقابل، كان الخارجون من قائمة الأغنياء الـ 300 أثقل وزناً من الداخلين الجدد. من بين المغادرين الأكثر أهمية، والأثقل وزناً ماليا، تظهر عائلة، الخريجي، السعودية وفقا لما ذكرته صحيفة الاقتصادية.

وبنى، أليشر عثمانوف، الذي يُقيم في لوزان "غرب سويسرا" ثروته من خلال الاستثمارات والأعمال التجارية في قطاعات التعدين والصناعات المعدنية، وهو يملك ثروة تقدر بين 12 و13 مليار فرنك "الفرنك يُعادل 0.95 دولار". أما، ألكسندر فان دام، فإنه يملك بين ستة وسبعة مليارات فرنك. واشترى المنزل السابق لدونا بيرتاريللي، في شيسريه، القريبة من لوزان. ودونا هي الأخرى عضو في نادي الأغنياء في سويسرا الذي لا يدخله مَن يملك أقل من 100 مليون فرنك "105 ملايين دولار".

ويبلغ نصيب رجل الأعمال والمستثمر، بافيل تيكاك، الذي يقيم في سانت ـ موريتس في مقاطعة كريزن "شرق" بين 1 إلى 1.5 مليار فرنك.

ودخل سويسري أيضاً في الفهرس، لكنه قبع في ذيل ترتيب أصحاب المليارات: ستيفان بونفان، مؤسس ورئيس شركة للاستثمار في العقارات، دخلت في سوق الأوراق المالية في صيف هذا العام. وتقدر ثروته بين 900 مليون ومليار فرنك.

هي قاعدة ثابتة لم تتزحزح منذ 17 عاماً، إذ هيمنت أسرة، إنجفار كامبراد، على ترتيب أغنى 300 شخص وأسرة في سويسرا. ويملك الأبناء الثلاثة لمؤسس محال "إيكيا" العالمية للأثاث، وجميعهم يحملون جواز السفر السويسري، ما بين 45 إلى 46 مليار فرنك، وفقا للبحوث التي أجرتها "بيلان". وزادت ثروة هذه الأسرة بمقدار مليار فرنك مقارنة بالسنة السابقة.

وجاء رجل الأعمال السويسري - البرازيلي، ليمان باولو خورخي، في المرتبة الثانية بثروة تبلغ 27 مليار فرنك. لديه استثمارات كبيرة في المشروبات، وأيضا حصص في مصانع الصلصات، وصلصة هاينز، ومجموعة الوجبات السريعة، بيرجر كنج، مع ذلك شهدت أصوله تقلصاً في حدود مليار فرنك، خلال عام واحد.

وجاءت أسرتا، هوفمان وأوري، اللتان تسيطران على أغلبية أصوات مجموعة المستحضرات الدوائية، روش، بمقاطعة بازل، في المرتبة الثالثة وفي محفظتها 23 مليار فرنك "- 2 مليار". بعد ذلك جاءت أسرة، جاكوب صفرة، المصرفية التي تقيم في جنيف، بثروة بلغت 17 مليار فرنك "+ مليار".

وحلت أسرة، برينينكميجير، مالكة متاجر سلسلة الملابس الألمانية العالمية "سي آند أي" في المركز الخامس بثروة قدرها 15 مليار فرنك "- مليار". وظلَّت أسرة، بيرتاريللي، مستقرة على حالها مع 13 مليار فرنك. أما، هانسيورج فايس، مؤسس مجموعة التقنيات الطبية سانتيز، التي تُنتج العظام الاصطناعية، والأعضاء التي تُزرع في الجسم والأدوات الجراحية. فقد امتلك أصولاً تقدر بـ 13 مليار فرنك أيضا "+ مليارين".

وظهر، كريم أغا خان، الذي بقيت ثروته مستقرة عند 12 مليار فرنك، في المركز الثامن. وكان أليشر عثمانوف تقريبا في نفس المستوى، ومواطنه، فيكتور فيكسيلبيرك، الذي يتحكم في مجموعتي، سولزر و أورليكون، يملك هو أيضا نحو 12 مليار فرنك "+ 4 مليارات".

وبقيت ثروة لاعب التنس السويسري، روجيه فيديرير، "35 عاماً" مستقرة عند 300 إلى 400 مليون فرنك، ومع ذلك فقد احتفظ بالمركز الرابع على قائمة أفضل اللاعبين في العالم أجراً. ويُقدر عائده السنوي بحدود 60 مليون فرنك، جاء أغلبها من عقود وقعها مع مؤسسات ضخمة مثل، نايك، رولكس، ميرسيدس ـ بنز، والمصرف السويسري الثاني، كريدي سويس. وأيضاً بقيت ثروة بطل سباق السيارات، فورميولا 1، الألماني مايكل شوماخر "47 عاماً"، مستقرة عند 600 إلى 700 مليون فرنك.

وثمانية من بين أعلى الـ 15 الأوائل على قائمة أغنى الأغنياء يقيمون في سويسرا الناطقة بالفرنسية. وشهد خمسة من هؤلاء الـ 15، ثرواتهم تنخفض وثلاثة ظلت في نفس المستوى. وتفوقت مقاطعة جنيف على زيورخ، العاصمة المالية لسويسرا، باستحواذها على 25.8 في المائة من ثروات الـ 300، جاءت بعدها مقاطعة فو، وعاصمته لوزان، في المركز الثاني "18.0 في المائة"، ثم زيورخ "6.4 في المائة"، وبعدها بيرن "5.5 في المائة".

وعلى غرار العام الماضي، خرج من النادي أكثر ممن وفد إليه. فمثلاً المغنية، شانيا توين، عادت إلى بلادها، كندا، وقُدرت ثروتها في عام 2015 بين 400 و500 مليون فرنك. وغادر أيضاً زميلها الموسيقار البريطاني، فيل كولينز، الذي يقيم الآن في الولايات المتحدة "200 ـ 300 مليون فرنك".

ومن الأخبار السيئة الأخرى على دائرة الضرائب السويسرية أن مصمم الأزياء الفرنسي، دانيال هشتر، ذهب إلى لوكسمبرج، واختار الساعاتي، فرانك مولر، الإقامة في موناكو. وأيضاً المصرفي الخاص، رينيه بيكيوتو، إلى إسبانيا، وعائلة، بيرييه دو نونانكورت، صاحبة شركة المياه المعدنية، بيرييه، التي عادت إلى موطنها، فرنسا.

من بين المغادرين الأكثر أهمية، والأثقل وزناً ماليا لملاذ الضرائب، تظهر عائلة، الخريجي "مجموعة الخريجي السعودية"، التي تملك ثروة تُقدر بين اثنين إلى ثلاثة مليارات فرنك. اتجهت الأسرة الآن إلى الإقامة في إمارة موناكو، حسب "بيلان"، نصف الشهرية.

الكاتب: أحمد كمال
مقالات ذات صلة
التعليقات